مفوضية الأمم المتحدة تعلّق على هرب شقيقتين سعوديتين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3wXZ1

تقول الفتاتان إنهما في خطر كبير بسبب ملاحقة عائلتهما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-04-2019 الساعة 17:50

أثارت قضية الشقيقتين السعوديتين، مها ووفاء السبيعي، اللتين هربتا من المملكة إلى جورجيا، وطلبتا حماية دولية، ضجة إعلامية واسعة استدعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للتعليق على الأمر.

وقالت المفوضية، اليوم الخميس، في بيان نشرته على حساب مكتبها بجورجيا في "فيسبوك": إنها "لا تعلق على الملفات المنفردة لأسباب تتعلق بالحفاظ على السرية وحماية البيانات الشخصية"، لكنها أضافت: "إننا نتابع من كثب قضية الشقيقتين السعوديتين".

وأشارت إلى أن "جورجيا تعتبر من أطراف الاتفاق الخاص بوضع اللاجئين، المبرم عام 1951، وأي شخص يطلب حماية دولية في جورجيا يحق له التمتّع بعملية عادلة وفعالة لتقديم اللجوء منفذة من قبل الحكومة".

وكانت الناطقة باسم وزارة الداخلية الجورجية، سوفو مدينارادزي، قالت اليوم، إن الفتاتين "لم تتواصلا مع السلطات الجورجية حتى الآن"، وفق ما نقلته عنها وكالة "فرانس برس".

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الجورجية لحماية الشقيقتين السعوديتين من "أي شخص قد يؤذيهما أو يجبرهما على العودة إلى السعودية خارج إرادتهما".

وكانت الشقيقتان السعوديتان أطلقتا عبر موقع "تويتر" مناشدة للحصول على حماية دولية؛ بعدما هربتا إلى جورجيا قائلتين إنهما مهددتان بالقتل من قبل أفراد عائلتهما في السعودية.

وفي منشور على "تويتر" أوضحت السعوديتان أنهما "علقتا" في هذا البلد بعدما ألغت السلطات السعودية صلاحية جوازي سفرهما، في حين قالت مها في تسجيل مصور على "تويتر": "نحن في خطر. أرجوكم أنقذونا".

وفي مارس الماضي، تمكّنت شقيقتان سعوديتان من الوصول إلى بلد ثالث بعد حصولهما على تأشيرة إنسانية، حيث بقيتا عالقتين في هونغ كونغ طوال ستة أشهر بعد فرارهما من عائلتهما بسبب سوء المعاملة.

وجاء ذلك بعد حصول سعودية أخرى فرت من عائلتها، هي رهف محمد القنون، على اللجوء في كندا إثر توقيفها مطلع يناير في مطار بانكوك.

مكة المكرمة