"مفيش مصري فقير".. تصريح يثير غضباً شعبياً ودعوات مقاطعة

عبارة ممدوح شعبان أضحكت السيسي

عبارة ممدوح شعبان أضحكت السيسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-05-2018 الساعة 10:04


أثارت عبارة أطلقها اللواء ممدوح شعبان، المدير العام لجمعية الأورمان بمصر، استياءً شعبياً واسعاً؛ إذ أكد عدم وجود فقراء في مصر.

جاء ذلك خلال جلسة "اسأل الرئيس" التي عُقدت الأربعاء الماضي، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن جلسات المؤتمر الوطني الخامس للشباب.

وقال ممدوح شعبان إن جمعية الأورمان كانت تقدم مشروعات لما يقرب من 12 ألف مستفيد منذ سنوات، حتى أصبحت في تلك الأيام تقدم مشروعات تنموية لـ83 ألف أسرة، مؤكداً أنه مع نهاية هذا العام لن تشهد مصر وجود منازل مصرية غير مسقوفة.

وأشار إلى أن المؤسسة لديها كميات كبيرة من مواد الغذاء وسلع شهر رمضان، لافتاً النظر إلى أن جميع البيوت المصرية أصبح فيها من خيرات المصريين.

اقرأ أيضاً:

خطف الأطفال بمصر.. ظاهرة يفاقمها الفقر وانفلات الأمن

وتابع يقول: "أنا هقول وعلى مسؤوليتي: مفيش حد في مصر فقير"، فأضحكت هذه العبارة الرئيس السيسي، في تعبير واضح عن رضاه عما قاله شعبان.

ردُّ المصريين على رئيس جمعية الأورمان كان سريعاً؛ إذ دشنوا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وسماً بعنوان "#قاطعوا_جمعية_الأورمان".

وجمعية الأورمان، التي تأسست عام 1993، تعمل من خلال مشاريع خيرية على خدمة الفقراء والمحتاجين المصريين، وتجمع التبرعات لصالح هذه الأعمال.

وهنا رأى عدد كبير من المصريين؛ رداً على شعبان، أنه يجب إغلاق الجمعية الخيرية الأشهر في مصر ما دامت البلاد بلا فقراء، وتساءل آخرون إن كانت مصر بلا فقراء، فلمن تذهب مبالغ التبرعات؟

ونتيجة الردود الشعبية الغاضبة، ردَّ رئيس جمعية الأورمان لاحقاً، وهو يحاول تبرير عبارته التي أغضبت المصريين.

وقال اللواء ممدوح شعبان إن تصريحه المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي "مفيش حد فقير في مصر"، مقتطع من سياقه.

وأضاف موضحاً: "الناس خدت جملة واحدة وسابت بقية الكلام!".

ووفقاً لصحيفة مصراوي، بيَّن شعبان: "أنا بتكلم عن إن مفيش فقير، ما دام المصري بيدي للمصري، وإن كل المواد الغذائية متوفرة، والمشروعات التنموية بتزيد، والتبرعات بتزيد يبقى إن شاء الله مفيش فقير".

وفيما يخص تداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم "قاطعوا جمعية الأورمان"، ردَّ بالقول: "الشجرة المثمرة يقذفها الناس بالحجارة".

مكة المكرمة