مقتل العشرات وقطع رؤوس داخل سجن في البرازيل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZKQWY

تعاني سجون البلاد اكتظاظاً شديداً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-07-2019 الساعة 12:44

ارتفع عدد ضحايا المواجهات التي وقعت داخل سجن بولاية "بارا" شمالي البرازيل، إلى 57 قتيلاً.

وقال جارباس فاسكونسيلوس، مسؤول مصلحة السجون بالبلاد، في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء: إن "المواجهات وقعت بين أفراد عصابتين في سجن بمنطقة التاميرا في الولاية".

وقُطعت رؤوس 16 من إجمالي القتلى بهذه الأحداث، في حين أصيب الباقون بالاختناق بعد إضرام النيران في جزء من السجن، وفقاً لما صرح به فاسكونسيلوس في مؤتمر صحفي.

وقال: إن "حارسَي أمن احتُجزا قبل أن يُفرج عنهما لاحقاً"، مشيراً إلى أنه "تعذر على حراس الأمن الدخول إلى السجن في أثناء المواجهات، بسبب إشعال النيران في أحد أقسامه".

كما أكد أن المواجهات لم تندلع من جراء الاحتجاج على نظام السجن، أو تمرداً على الأوضاع بداخله.

من جهة أخرى، أشار تقرير صادر عن مجلس العدل الوطني بالبلاد، اليوم الثلاثاء، إلى وجود 343 سجيناً داخل السجن المذكور في أثناء المواجهات، في حين تبلغ قدرته الاستيعابية 163 شخصاً فقط.

وفي أبريل الماضي، عثرت السلطات البرازيلية على جثث 42 سجيناً في أربعة سجون منفصلة بولاية الأمازون شمال غربي البلاد، وقد فجّرت هذه الأحداث حالة من الاحتجاج، قُتل على أثرها 55 سجيناً على الأقل في سجون شمالي البرازيل، التي تشهد اكتظاظاً وتنافساً دامياً بين العصابات.

وفي بداية 2017، تسببت أعمال شغب دامية في مقتل 130 سجيناً خلال شهر، وتنسب السلطات هذه المجازر إلى مواجهات بين عصابات متنافسة لتهريب المخدرات.

والبرازيل هي ثالث أكبر بلد في العالم من حيث عدد السجناء. وبحسب آخر حصيلة رسمية تعود إلى يونيو 2016، بلغ عدد السجناء في البلاد نحو 727 ألف سجين.

وتعاني سجون البلاد اكتظاظاً شديداً، فقدرتها الاستيعابية تبلغ نصف عدد السجناء. وتعهَّد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، اليميني المتشدد، بإحكام السيطرة على السجون في البلاد وبناء مزيد منها.

وإلى جانب الاكتظاظ الشديد، تعاني السجون البرازيلية عنف العصابات وحالات تمرد وعصيان ومحاولات فرار، رغم تشديد السلطات الإجراءات الأمنية.

والعنف القاتل شائع بين عصابات السجون في البرازيل، وكثيراً ما يمتد بسرعة إلى سجون أخرى تخضع عادة لسيطرة عصابات المخدرات. كما يشكل شمالي البرازيل منطقة استراتيجية لنقل مادة الكوكايين التي مصدرها كولومبيا وفنزويلا وبوليفيا.

وتفاقمت هذه الظاهرة بعد خرق هدنة بين أقوى عصابتين بالبرازيل في السنوات القليلة الماضية، وهي الهدنة التي استمرت نحو عشرين عاماً بين عصابتي "فرست كابيتال كوماند" في ساو باولو، و"ريد كوماند" التي تعمل بالمخدرات في ريو دي جانيرو.

مكة المكرمة