مقتل شابّ و"فضيحة جنسية".. ماذا يجري بمكتب الحمد الله؟

الشاب المقتول والحمد الله

الشاب المقتول والحمد الله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-04-2018 الساعة 21:10


أثار مقتل الشاب الفلسطيني رائد الغروف ردود فعل غاضبة في الشارع الفلسطيني، اليوم الخميس؛ بعد وفاته في ظروف غامضة قيل إنها تتعلّق بـ "فضيحة جنسية" وقعت في مكتب رئيس الوزراء، رامي الحمد الله.

من جانبه قال مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني في بيان له: إن "الحمد الله يتعرّض لعملية ابتزاز وتشويه تهدف إلى التشهير والتضليل وخلق حالة من البلبلة لدى الرأي العام الفلسطيني".

وجاء ذلك بعد أخبار انتشرت على صفحة إعلامي إسرائيلي يُدعى يوني بن مناحيم، بشأن الفضيحة الجنسية، لكنها أُزيلت لاحقاً قبل أن تترك صدى في مواقع التواصل الاجتماعي المحلية.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن "نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة التي تمسّ القيادة الفلسطينية في مثل هذا التوقيت السياسي تشير إلى مخطّطات الاحتلال في استهداف شعبنا الفلسطيني على كلّ المستويات (..)".

وأشار إلى "توقيف 4 أشخاص مشتبه بهم للتحقيق في دوافعهم، ومن وراءهم ومن دفعهم إلى قتل الغروف؟"، مؤكّداً أنهم أدلوا جميعاً باعترافات كاملة أمام لجنة التحقيق، وسيُحالون إلى القضاء.

اقرأ أيضاً :

الشبهات تتجه لرام الله.. خيوط جديدة حول محاولة اغتيال الحمد الله

وبدأت أحداث الجريمة حين أقدم 3 شبان فلسطينيين، في تاريخ 3 مارس الماضي، على قتل الشاب غروف (22 عاماً)، والذي يعمل في فندق ميلينيوم بمدينة رام الله.

وتحفّظت الشرطة والنيابة العامة على الحديث عن دوافع الجريمة، ولم تعطيا عائلة المغدور أي تفاصيل، كما رفضتا الكشف عن الدوافع والأسباب لعدد من وسائل الإعلام المحلية.

وكان الصحفي الإسرائيلي قد تحدّث في التغريدة المحذوفة عن أن "مقتل الشاب الغروف جاء للتغطية على فضيحة جنسية بسبب امتلاكه أدلّة تثبت ذلك".

وقال: "قتلُ الشاب جاء بسبب تصويره لرئيس الوزراء، رامي الحمد الله، مع سكرتيرته في وضع مخلّ بالآداب داخل الفندق (الذي يعمل به)"، مشيراً إلى أنه "حاول ابتزازه بالفيديو فأرسل هؤلاء الشبان لقتله".

وفي الوقت الذي رفضت فيه جهات فلسطينية محلية الاعتماد على رواية الصحفي الإسرائيلي، طالبت بكشف الدوافع الحقيقية لجريمة قتل الغروف، معتبرةً أن "التحفّظ على مجريات التحقيق إخفاء للحقيقة".

مكة المكرمة