ملكة بريطانيا تحيي عيد زواجها البلاتيني بـ"حفل عائلي"

إليزابيث وفيليب تزوجا في نوفمبر 1947

إليزابيث وفيليب تزوجا في نوفمبر 1947

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-11-2017 الساعة 18:59


تضيف الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، رقماً قياسياً جديداً إلى سجل حكمها الحافل بالأرقام القياسية، وذلك حينما تحتفل مع زوجها الأمير فيليب، بالعيد السبعين لزواجهما، الاثنين المقبل.

وحينما كانت أميرة تزجت إليزابيث بضابط البحرية اللفتنانت فيليب ماونتباتن في كاتدرائية وستمنستر آبي بلندن، في العشرين من نوفمبر 1947، أي بعد عامين من انتهاء الحرب العالمية الثانية.

وحضر حفل الزفاف الباذخ رؤساء دول وأفراد عائلات مالكة من جميع أنحاء العالم.

وبعد 70 عاماً على ذلك اليوم، ستحتفل إليزابيث (91 عاماً) وزوجها (96 عاماً) باليوبيل البلاتيني لزواجهما في حفل عائلي صغير في قلعة وندسور غربي لندن.

وقال متحدث باسم قصر بكنغهام إنه لن تكون هناك احتفالات عامة بهذه المناسبة.

اقرأ أيضاً :

الملكة إليزابيث تخشى أن يقتلها حراس القصر بالخطأ

وخلال حكمها الممتد منذ 65 عاماً، ظل الأمير فيليب إلى جانب زوجته، وهي أطول فترة جلوس على العرش في تاريخ بريطانيا.

والأمير فيليب المولود في اليونان، ينحدر من نسل الملكة فيكتوريا، الجدّة الكبرى لإليزابيث، وكان هو من حمل إليها خبر وفاة والدها الملك جورج السادس وانتقال العرش إليها عام 1952.

ووفقاً لوكالة "رويترز" للأنباء، فإن مؤرخ العائلة المالكة هوجو فيكرز، قال: إن "أحد أسرار هذا الزواج الطويل جداً جداً هو أن الأمير فيليب يعتبر أن واجبه الأساسي هو مساندة الملكة ومساعدتها بأي طريقة يستطيع".

وتابع فيكرز: "إنه الشخص الوحيد الذي يستطيع فعلياً أن يقول للملكة بشكل مباشر ما يفكر فيه دون مواربة، وإذا ما ظن أن بعض الأفكار سخيفة فسيقول هذا بأي لغة يختارها".

والتقى الزوجان للمرة الأولى في حفل زفاف الأميرة اليونانية مارينا، ابنة عم فيليب، من عم إليزابيث دوق كنت في عام 1934.

وعلى الرغم من أن مراقبين للشأن الملكي يقولون إن زواج إليزابيث وفيليب مر بالحلو والمرّ، فإنهما تجنبا المتاعب الجمّة التي أنهت زواج ثلاثة من أبنائهم الأربعة بالطلاق.

وفي الاحتفال بعيد زواجهما الخمسين، عام 1997، قدمت الملكة تحية شخصية نادرة لزوجها، وقالت حينها: "لقد كان بكل بساطة مصدر قوتي وسكني طيلة هذه الأعوام".

وتقول كاتبة السيرة الملكية كلاوديا جوزيف: "بدون الأمير فيليب كانت الملكة ستعيش حياة صعبة جداً ووحيدة؛ كان خير عون لها، كان سنداً لها منذ لحظة اعتلائها العرش".

مكة المكرمة