#مليون_عاطل_نصهم_جامعيين.. سعوديون يشكون البطالة

#مليون_عاطل_نصهم_جامعيين

#مليون_عاطل_نصهم_جامعيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-07-2017 الساعة 19:53


أطلق ناشطون سعوديون وسم "#مليون_عاطل_نصهم_جامعيين"، بعد أن أعلنت هيئة الإحصاء السعودية الخاصة في سوق العمل، أن إجمالي الباحثين عن عمل بالمملكة خلال الربع الأول من عام 2017 تجاوز 900 ألف شخص من الجنسين.

وسرعان ما تصدر الوسم موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالمملكة، السبت، بعد نشر تقرير أظهر أن عدد الباحثين عن عمل بلغ 906 آلاف و552 شخصاً، 75.84% منهم من النساء.

وأشار التقرير إلى أن عدد السعوديين العاطلين عن العمل منذ أكثر من 14 عاماً بلغ 722 ألفاً و910 أشخاص من الجنسين، أي ما نسبته 79.74% من مجمل الباحثين عن عمل.

وبلغت نسبة النساء من بين هؤلاء 55.1%، في حين بلغت نسبة الذين لم يسبق لهم العمل منهم 88.4%.

وبالنسبة إلى الذين سبق لهم العمل، أشار الإحصاء إلى أن 31.6% منهم تركوا وظائفهم بسبب تسريح صاحب العمل لهم، في حين أن 20.9% تركوها بسبب قلة الأجور.

وأوضح التقرير أن عدد السعوديين الباحثين عن عمل في الربع الأول من العام الحالي انخفض بنسبة 1.2%، مقارنة بالربع الرابع من عام 2016، حين بلغ عدد الباحثين عن عمل 917 ألفاً و563 شخصاً.

اقرأ أيضاً :

الكويت: 98% نسبة الالتزام باتفاقية خفض إنتاج النفطً

ويعمل نحو 76% من السعوديين العاملين في منطقة الرياض (1.15 مليون شخص، أي 38% من العاملين)، ثم في منطقتي مكة والشرقية على التوالي (1.16 مليون عامل في المنطقتين)، بحسب التقرير.

وبيّنت هيئة الإحصاء أن متوسط الأجر الشهري للعاملين السعوديين لمدة 15 عاماً فأكثر بلغ 9884 ريالاً (2635 دولاراً)، بمتوسط 10017 ريالاً للذكور (2670 دولاراً)، مقابل 9240 ريالاً للنساء (2464 دولاراً).

- أسف وغضب

ناشطون سعوديون عبروا عن أسفهم لأعداد العاطلين عن العمل التي اعتبروها عالية. وبعضهم أرجع السبب في ذلك لعمالة الأجانب في المملكة.

وقال أحد الناشطين "#مليون_عاطل_نصهم_جامعيين، عدد الأجانب قارب 20 مليون للأسف لايمكننا انتزاع مليون وظيفة منهم وإعادتها لأبنائنا".

وقال راكان أحمد: "أنا جامعي وأنا واحد من المليون عاطل، لنا الله، قالوا لنا ادرس تلاقي وظائف كثير، لو إني بالثانوية كان لقيت أكثر". وأكدت "فاطمة" ونادية العتيبي، على كلامه، إذ لم تجدا وظيفة بعد تخرجهما.

"نورة" طالبت بالتحرك السريع لإيجاد حل للأزمة التي حلت بالسعودية، ووصفت التقرير بـ"الخطير".

البعض أشار إلى ممارسات القطاع الخاص في التوظيف، والتي تحرم المواطنين السعوديين من الوظائف، ومنها تعيين الأجانب دون خبرة بعد تدريبهم لأشهر قليلة، أو طلب خبرات عالية من السعوديين.

بالإضافة إلى عدم توفر الأمان الوظيفي في الشركات الخاصة ما يجعل السعودي متخوفاً من العمل فيها.

- توطين البقالات

السعودية عكفت على تطبيق العديد من البرامج التي تهدف إلى توطين العمالة في البلاد، تزامناً مع ارتفاع نسب البطالة، وتراجع أسعار النفط الخام التي تسبب ضغطاً على موارد المملكة ورفاهية المواطنين.

وللحد من مشكلة البطالة، أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية حالياً أنها بصدد إصدار قرار بقصر العمل في نشاط البقالات ومحلات بيع المنتجات التموينية والاستهلاكية على السعوديين بنسبة 100%، والذي من المتوقع أن يوفر 20 ألف وظيفة في هذا المجال خلال العام الأول من تطبيقه.

وأكدت مصادر مطلعة بالوزارة لصحيفة "المدينة" السعودية أنه يجري حالياً العمل على تفعيل قرار قصر العمل بنشاط العربات المتنقلة بنسبة 100% على السعوديين.

ومن المتوقع أن يوفر توطين نشاط العربات المتنقلة أكثر من 6 آلاف وظيفة.

كما أشارت المصادر إلى أنه يجري العمل على إطلاق مشروعات تشاركية مع الجهات المشرفة على قطاعات اقتصادية لرسم وتنفيذ خطط التوطين المناسبة حسب القطاع والاختصاص؛ بهدف إعداد خطة لتوطين الأنشطة والمهن ذات الأولوية في القطاع، بحيث تكون جاذبة للسعوديين وزيادة نسب التوطين المنتج والمستدام في القطاع.

اقرأ أيضاً :

شاهد: تمور قطر تذلّل قطوفها لزوار مهرجان الرطب السنوي

- عجز وإصلاحات

وسجلت دول مجلس التعاون الخليجي عجزاً كبيراً في موازناتها للعام الحالي، كإحدى التبعات الأساسية لتراجع أسعار النفط، الذي كانت تعتمد عليه كمصدر دخل أساسي، إلا أن هذا التراجع مثل فرصة جيدة أيضاً، استغلتها بلاد الذهب الأسود لإجراء إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق، تجعلها غير معتمدة على العائدات النفطية فقط.

وفي أبريل الماضي أعلنت المملكة "رؤية السعودية 2030"، وهي خطة إصلاح اقتصادي طموحة تهدف بالدرجة الأولى إلى تنويع مصادر الدخل.

ومكنت تلك الإصلاحات، التي من أهمها فتح أبواب جديدة للاستثمار بمشاريع غير نفطية داخلياً وخارجياً، وفرض ضرائب إضافية، واتباع سياسة تقشف مالي، دول الخليج من تجاوز أزمتها نسبياً، والابتعاد عن بؤرة العجز.

وقررت السعودية في بداية العام إلغاء البدلات والحوافز الحكومية، وأعادتها بعد عدة أشهر، ما دلّ على تراجع هوامش العجز بسبب السياسات التقشفية التي طبقت.

وإعادة الحوافز والبدلات الحكومية ستسهم أيضاً في إنعاش الاقتصاد السعودي؛ وذلك لأنه يعتمد على الاستهلاك، وفق ما صرح الكاتب والمستشار الاقتصادي السعودي، أحمد الشهري، سابقاً لـ"الخليج أونلاين".

مكة المكرمة