منحنى إصابات كورونا في الخليج.. الذروة انتهت والكفاح متواصل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EK2zQz

أولى الإصابات وصلت إلى كل دول الخليج من إيران

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-09-2020 الساعة 22:40

بدأ فيروس كورونا المستجد في منطقة ووهان في الصين نهاية عام 2019، وانتقل منها إلى عدة مناطق بينها إيران الواقعة على الضفة الشرقية للخليج العربي، ومن إيران تسلل الفيروس عبر بعض المصابين إلى معظم دول مجلس التعاون الخليجي في نهاية (يناير 2020)، ومن ثم أخذ بالانتشار والتوسع داخلها رغم كل الإجراءات والتدابير التي عملت الحكومات الخليجية على اتخاذها مبكراً.

وبعد حوالي 7 أشهر على إعلان أول إصابة بفيروس كورونا في منطقة الخليج العربي وصل إجمالي أعداد المصابين حتى (7 سبتمبر 2020) إلى 749.388 حالة، شفي منهم 696.185 حالة، وتوفي 6.182 حالة، وفق منصة إحصاءات فيروس كورونا التابعة للمركز الإحصائي بمجلس التعاون.

وتشابهت طرق تعامل معظم دول الخليج بمواجهة الفيروس، واتخذت قرارات مبكرة للتصدي له والحد من انتشاره، وهو ما ساعد على تقليل أعداد المصابين، وسط تجهيزات متقدمة للبنية التحتية الطبية ساهمت بشفاء معظمهم.

تراكمية

السعودية

وتتصدر المملكة العربية السعودية دول الخليج العربي بحالات الإصابة والشفاء والوفاة بفيروس كورونا، حيث يوجد حوالي أقل من نصف المصابين بقليل فيها (أكثر من 321 ألف حالة إصابة، بينهم 297.623 حالة شفاء)، بالإضافة إلى أكثر من نصف حالات الوفاة بالخليج، الذين تقدر أعدادهم بـ4.107 حالات.

وأعلن عن أول حالة إصابة بالفيروس في 2 مارس 2020 لمواطن قادم من إيران عن طريق البحرين، ومن بعد ذلك بدأت المملكة باتخاذ إجراءات صحية احترازية كان من أبرزها تعليق شعيرة العمرة مؤقتاً، وإغلاق المدارس والجامعات، وفرض سياسة إغلاق متتالية شملت المطارات والأسواق والأنشطة والفعاليات والمساجد، ثم فرض حظر التجوال جزئياً وكلياً.

وخلال تلك الفترة التي امتدت أكثر من ثلاثة أشهر تقريباً كانت حالات الإصابة ترتفع في المملكة شيئاً فشيئاً، حيث دخلت في ذروة الإصابات في التاسع من يونيو 2020، واستمرت حتى 29 من الشهر ذاته بأرقام متفاوتة.

وقال محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، خلال مؤتمر صحفي (2 سبتمبر 2020) إن المملكة مستعدة لأي موجة ثانية من وباء فيروس كورونا المستجد، مضيفاً أن مواصلة انخفاض مؤشر عدد الإصابات في السعودية بالفيروس يؤكد استمرار الاحترازات التي يقوم بها السكان في البلاد في ظل برتوكولات الحماية التي تطبقها الجهات المعنية في السعودية بالتعاون مع وزارة الصحة.

سعودية

قطر

أما قطر فهي في المرتبة الثانية بأعداد الإصابات بفيروس كورونا بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث وصلت أعداد المصابين وفق الإحصائيات الأخيرة إلى (120.348 حالة، بينهم 117.241 حالة شفاء، في الوقت الذي وصلت أعداد الوفيات إلى 205 حالات، وهو من بين الأقل عالمياً).

وأُعلن عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا يوم 27 فبراير 2020، وكان المصاب مواطناً قطرياً، رُحل من إيران على متن طائرة حكومية ليعلن عن إصابته في بلاده.

واحتوت الحكومة القطرية الفيروس عبر إغلاق البلاد، وعزل المناطق التي تضم مصابين، وأغلقت المدارس والمساجد والحدائق والأسواق، وكانت من أوائل الدول التي تلزم سكانها بارتداء الكمامة، وجعلت العلاج فورياً ومجانياً أمام جميع المصابين.

وبلغت ذورة الإصابات بالفيروس في قطر منتصف مايو 2020، واستمر متذبذباً حتى 19 يونيو 2020، لتنخفض أعداد الإصابات بشكل ملحوظ خلال يوليو وأغسطس وسبتمبر من العام ذاته.

وكشف الدكتور عبد اللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لـ"كوفيد-19" ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، فعالية الإجراءات ونجاح القرارات التي اتخذتها قطر في إطار كبح انتشار الفيروس.

وقال الخال إن معدلات الإصابات اليومية بالفيروس قد شهدت انخفاضاً ملحوظاً في قطر بالرغم من زيادة عدد الفحوص التي تقوم بها وزارة الصحة العامة.

قطر

الكويت

وتحل الكويت في المرتبة الثالثة خليجياً بأعداد المصابين بفيروس كورونا، حيث وصلت آخر الأعداد فيها إلى 90.387 حالة، بينهم 81.037 حالة، و546 حالة وفاة.

سُجلت أوائل الحالات المصابة بالمرض في الكويت في 24 فبراير 2020، بعد تأكيد إصابة عدة أشخاص كانوا عائدين من رحلات سياحية ودينية في مدينة قم التي تُعتبر مركز انتشار المرض في إيران.

استجابت الحكومة الكويتية بسرعة للتعاطي مع أزمة كورونا متخذة إجراءات متتالية كذلك مثل جميع دول الخليج، من إغلاق وحظر تجوال بهدف الحد من تفشي الفيروس.

وارتفعت حالات الإصابة في الكويت لتدخل ذروتها في نهاية أبريل 2020، مستمرة في الارتفاع حتى منتصف يونيو ثم هبطت خلال أغسطس ليعاود المنحنى إلى الصعود في سبتمبر 2020.

وفي إطار ذلك، شدد وزير الصحة الكويتي، الشيخ باسل الصباح، في 3 سبتمبر 2020، على ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية لتقليل الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد؛ كي يستمر الانفتاح دون حاجة إلى العودة للمربع الأول.

كوت

سلطنة عُمان

وتأتي سلطنة عُمان في المرتبة الرابعة خليجياً بأعداد المصابين بفيروس كورونا بـ87.328 حالة إصابة، بينهم 82.805 حالات شفاء، و734 حالة وفاة.

وأعلنت السلطنة عن أول حالتي إصابة بالفيروس في 24 فبراير 2020، لمواطنتين عُمانيتين عائدتين من إيران، ومن بعد ذلك بدأت الحكومة باتخاذ إجراءات مشددة للحد من الفيروس، واحتلت العاصمة مسقط معظم حالات الإصابة بـ 76% من إجمالي أعدادها.

وكحال جميع دول الخليج فرضت الحكومة العُمانية سياسة إغلاق مشددة وفرضت غرامات باهظة على المخالفين، كما أنها لم تعد افتتاح الأنشطة الاقتصادية بشكل كامل كجيرانها إنما شددت على بعضها أيضاً.

وتختلف عُمان عن غيرها في حصول ذروة الإصابات فيها، حيث بقيت الإصابات مستقرة حتى وصلت إلى الذروة أواخر يونيو 2020 وحتى يوليو، ليعاود المنحنى وينخفض في أغسطس مستمراً في التذبذب حتى بدايات سبتمبر من العام نفسه.

وقال وزير الصحة العُماني، أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي، في 3 سبتمبر 2020: إن "العودة إلى الحياة ما قبل 1 يناير 2020 غير وارد، لكن لا بد أن نتأقلم ونتعايش مع فيروس كورونا المستجد"، مؤكداً أن السلطنة لم تتسرع في إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية.

عُمان

الإمارات 

وجاءت الإمارات في المركز الخامس خليجياً بأعداد الإصابات والتي وصلت إلى 74.454 حالة، شفي منهم 66.533 حالة، وتوفي 390 حالة.

وأعلن عن أول حالة إصابة بالفيروس بالإمارات في 29 يناير 2020 لمواطنة صينية تبلغ من العمر 73 عاماً، حيث كانت أول دولة خليجية يصل إليها الوباء.

وحتى بداية مارس، كان عدد المصابين نحو 30 حالة، ما دفع السلطات لفرض إجراءات احترازية متتالية معظمها شبيه بالمتبعة في دول الخليج، وفرضت سياسة إغلاق موسعة للحد من تفشي الفيروس.

وفي 30 أبريل 2020 دخلت الإمارات بمرحلة الذروة مستمرة حتى يوليو بشكل متذبذب، وانخفضت بشكل كبير في أغسطس لتعاود إلى الارتفاع بشكل ملحوظ  في أغسطس حتى الأسبوع الأول من سبتمبر 2020.

وهو ما أكده وزير الصحة الإماراتي عبد الرحمن العويس، في تصريح له في أغسطس 2020، أن الإصابات زادت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، مشدداً على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

كويت

البحرين

وحلت البحرين في المرتبة السادسة خليجياً من حيث أعداد الإصابات، حيث وصلت إلى 55.415 حالة إصابة، بينهم 50.946 حالة شفاء، و200 حالة وفاة لتكون أقل دول الخليج بأعداد المصابين.

هذا وأعلن عن أول حالة إصابة بالبحرين في 21 فبراير 2020، لسائق حافلة بحريني جاء من إيران عبر دبي، لتبدأ السلطات باتخاذ سلسلة من التدابير والإجراءات أسوة بجيرانها في دول مجلس التعاون.

ونفذت المملكة سياسة إغلاق موسعة للحد من تفشي الفيروس الذي وصل إلى الذروة في منتصف يونيو 2020، وبقي متذبذباً خلال يوليو وبدايات أغسطس، إلا أنه عاد للارتفاع بشكل ملحوظ في أغسطس وحتى بدايات سبتمبر من العام نفسه.

بحرين

 

مكة المكرمة