منظمات أممية وحقوقية تعلق على غلق مكتب الجزيرة بالسودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6kRv7v

المجلس العسكري بالسودان أعلن غلق مكتب "الجزيرة" اليوم الجمعة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 31-05-2019 الساعة 21:34

علّقت كل من منظمة الأمم المتحدة، ولجنة حماية الصحفيين، ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، على غلق المجلس العسكري بالسودان مكتب قناة "الجزيرة".

جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الأمم المتحدة ولجنة حماية الصحفيين والمنظمة الحقوقية الدولية، اليوم الجمعة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: إنه "يجب ضمان أن تكون كل وسائل الإعلام قادرة على القيام بدورها بالسودان دون مضايقات".

من جانبها قالت لجنة حماية الصحفيين: إن "غلق مكتب الجزيرة في الخرطوم مؤشر مقلق على قمع تغطية الأحداث المؤيدة للديمقراطية".

وأضافت اللجنة في بيانها أن هذه الخطوة تتناقض مع "تصريحات القادة العسكريين بعزمهم خدمة وحماية الشعب".

بدورها قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش": إن "قرار إغلاق مكتب القناة يدق ناقوس الخطر بشأن عدم احترام حرية الإعلام بالسودان".

وفي وقت سابق من اليوم قالت شبكة "الجزيرة" إن المجلس العسكري الانتقالي أصدر قراراً بغلق مكتب القناة في الخرطوم.

وذكرت القناة على صفحتها بموقع "تويتر" أن "السلطات السودانية قررت سحب تراخيص العمل لمراسلي وموظفي القناة اعتباراً من اليوم".

وأوضحت أن ضباطاً في الأمن السوداني أخطروا مدير المكتب بقرار إغلاق القناة، وأنه جاء بتوصية من المجلس العسكري الانتقالي.

وهذه المرة الثانية خلال العام الجاري يغلَق فيها مكتب قناة "الجزيرة"، بعدما كانت قوات الأمن السودانية في عهد الرئيس المعزول عمر البشير سحبت تراخيص عمل مراسلي ومصوري القناة، في 22 يناير من العام الجاري.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة ومصارف وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.‎

مكة المكرمة