موجة الحر تدفع المغردين العرب للاعتذار من "هدى" و"أليكسا"

أدت حرارة الجو إلى خلو الشوارع من السيارات خوفاً من الأعطال

أدت حرارة الجو إلى خلو الشوارع من السيارات خوفاً من الأعطال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-08-2015 الساعة 17:48


تأثرت عدد من الدول العربية، هذا الأسبوع، بكتلة هوائية حارة وجافة تترافق مع رياح نشطة السرعة، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة، التي تجاوزت الأربعين في بعض الدول التي نادراً ما تشهد هذه الحرارة المرتفعة خصوصاً في بلاد الشام..

ففي العراق، أعلن مجلس الوزراء نهار أمس السبت واليوم الأحد عطلة رسمية، بعد أن وصلت درجات الحرارة هناك إلى 50 مئوية.

وفي الأردن تأثرت المناطق الصحراوية بكل من جنوب المملكة وشرقها بارتفاع درجات الحرارة، لدرجة اضطرت معها جامعة الزرقاء إلى منح طلابها يوم الأحد الثاني من أغسطس/آب عطلة رسمية.

كما شهد الأردن عاصفة ترابية عملاقة اضطرت معها السلطات إلى مناشدة أصحاب المركبات مغادرة الطريق الصحراوي، أو إيقاف سياراتهم لحين انتهاء العاصفة التي تنعدم فيها الرؤية.

كما أدت حرارة الجو إلى خلو الشوارع من السيارات؛ خوفاً من الأعطال، ودفعت مجالس المدن المختلفة بجرارات محملة بالمياه لري الأشجار في الشوارع.

أما في مصر فضربت أغلب محافظات الجمهورية موجة حارة، شهدت معظم المناطق ارتفاعاً حاداً في درجة الحرارة.

في محافظات الصعيد وصلت درجة الحرارة إلى 37 درجة مئوية، وفي محافظة المنيا أدى ارتفاع درجات الحرارة الشديدة إلى خلو الميادين والشوارع حيث التزم غالبية المواطنين المنازل؛ خوفاً من التعرض لضربات الشمس الحارقة.

وفرضت موجة الحر هذه سيطرتها على تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما "تويتر"، الذين أرادوا أن يتعاملوا مع هذه الموجة بأسلوب ساخر، وقاموا بإطلاق العديد من النكات؛ لعلهم بذلك "يرطبون" عن أنفسهم ويتناسون حر هذه الموجة.

وانتشرت الكثير من العبارت والصور التي تداولها الناس عبر صفحاتهم؛ منها على سبيل المثال لا الحصر: "الشمس طالعة هي واولادها"، "مين نقل الأردن على خط الاستواء"، "ارجعي ياهدى كنا بنمزح معك"، و"هدى" هي عاصفة ثلجية ضربت الأردن خلال الشتاء الماضي، "من عمان..هنا الرياض"، "دافية الدنيا مو حر"، "الحمد لله الجو اليوم أدفى من مبارح".

"الخليج أونلاين" يستعرض لكم بعض التعليقات والتغريدات الساخرة، لعلها تساعدكم أيضاً على مواجهة هذه الموجة اللاهبة:

مكة المكرمة