موظفان بمصر للطيران ينقذان رحلة بعد أن سرقا حقيبة مفخخة

مصر للطيران

مصر للطيران

Linkedin
whatsapp
الأحد، 02-10-2016 الساعة 10:35


كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن حارسي أمن بشركة مصر للطيران عثرا على حقيبة فيها قنبلة مصنوعة يدوياً في نيويورك الشهر الماضي، لكنهما أخذا الحقيبة وتركا القنبلة جانباً من دون إبلاغ الشرطة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، السبت: "إن كاميرات المراقبة في موقع القنبلة في منطقة مانهاتن أظهرت عثور رجلين على حقيبة سفر يوجد بها قِدْر للطبخ بالضغط موصلة بأسلاك وهاتف محمول، وإنهما أخذا الحقيبة وتركا القِدْر على الرصيف،" وذلك يوم 17 سبتمبر/أيلول المنصرم، وفق ما أفادت الجزيرة نت.

وبحسب محققين، فإن الرجلين ربما تسببا في إبطال مفعول القنبلة دون قصد عندما أخرجاها من حقيبة السفر، فالقنبلة ومن حسن الحظ لم تنفجر.

وكانت قنبلة أخرى قد انفجرت في نفس الليلة في موقع قريب ما أسفر عن إصابة 31 شخصاً، وأثار مخاوف من وقوع هجمات إرهابية في نيويورك.

اقرأ أيضاً :

أمريكا تقيل أحد أكبر القضاة لمعارضته زواج المثليين

وأقرّ مسؤولون في شركة مصر للطيران بأن الرجلين يعملان حارسي أمن على طائرات الشركة، وهما حسن علي، وأبو بكر رضوان، إلا أنهما لم يكونا يعلمان بمحتويات الحقيبة، وأنها أعجبتهما ورغبا في أخذها، وفق ما نقلت الصحيفة.

وأضاف أحد المسؤولين أن الرجلين أبلغا أصدقاءهما وزملاءهما أنهما لم يسمعا الأخبار، ولم يدركا أهمية ما عثرا عليه إلا حين بدأ صحفيون مصريون في الاتصال بمصر للطيران للاستفسار عن الحادث.

وكان علي ورضوان قد عادا إلى القاهرة في اليوم التالي قبل أن يتمكن المحققون الأمريكيون من استجوابهما.

وذكر مسؤول بمصر للطيران لنيويورك تايمز أن ضبّاطاً مصريين توجهوا إلى مطار القاهرة، يوم الجمعة؛ لاستجواب الرجلين، لكنهما كانا في إجازة، مشيراً إلى أنهما لم يتعرضا لأي إجراء تأديبي من شركة مصر للطيران.

ومن شأن هذا الكشف أن يزيد المشكلات لمصر بعدما تعرّضت الإجراءات الأمنية في المطارات المصرية لانتقادات عقب 3 حوادث طيران كبرى خلال عام واحد.

ففي أكتوبر/تشرين أول 2015 سقطت طائرة روسية في سيناء بعد تفجيرها فيما يعتقد أنه حادث إرهابي. وفي مارس/آذار 2016 استطاع راكب يرتدي حزاماً ناسفاً مزيفاً اختطاف طائرة تابعة لمصر للطيران وتحويل مسارها إلى قبرص.

وفي مايو/أيار الماضي سقطت طائرة تابعة لمصر للطيران في البحر المتوسط أثناء عودتها من باريس إلى القاهرة.

مكة المكرمة