موقف "صادم" من وسيم يوسف ضد مسلمي الأويغور!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VVQ2mA

الانتهاكات متواصلة من قبل السلطات الصينية ضد الأويغور

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-12-2019 الساعة 17:13

وصف الداعية الإماراتي من أصل أردني والمثير للجدل، وسيم يوسف، مسلمي الأويغور الذين يتعرضون لانتهاكات جسيمة وفق إفادة الأمم المتحدة، بـ"المتطرفين".

وهاجم "يوسف"، المعروف بمواقفه المؤيدة لسياسات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، مسلمي الأويغور، في تغريدة عبر حسابه في موقع "تويتر"، اليوم الأربعاء، متهماً بعض الدعاة بـ"التحريض على الصين".

ونشر يوسف مقطع فيديو نقله عن شبكة التلفزيون الصيني "CCTV"، يظهر ما قال إنه "عمليات للمتطرفين ضد الصين"، متسائلاً: "لماذا لم ينكر أحد ما يفعله المتطرفون هناك؟".

وأضاف وسيم في تغريدة أخرى أن هؤلاء "المشايخ" قد شحنوا الشباب لأفغانستان وباكستان والشيشان وسوريا والعراق، متهماً إياهم بأن "طعامهم وشرابهم الدم".

ويأتي هجوم يوسف بعد شكر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لدولة الإمارات على دعمها لسياسات بلاده "القمعية" ضد أقلية الأويغور المسلمة في إقليم "شينجيانغ" المعروف بـ"تركستان الشرقية" غربي الصين.

ولاقت تغريدة الداعية الإماراتي المثير للجدل موجة غضب وهجوماً واسعين من المغردين العرب والمسلمين، واعتبروها دفاعاً عن "جرائم السلطات الصينية بحق مسلمي الأويغور وقمعهم بشكل وحشي داخل معسكرات الاحتجاز".

وعلى مدار الأيام الماضية، انتشر وسم "الصين بلد إرهابي" و"قاطعوا منتجات الصين" عبر "تويتر"، من قبل ناشطين عرب ومسلمين للتضامن مع مسلمي "الأويغور".

ومنذ عام 1949، تحتل بكين إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليوناً من الأويغور، في حين تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم أعمال عنف دامية، قُتل فيها نحو 200 شخص، حسب أرقام رسمية. ومنذ ذلك التاريخ نشرت بكين قوات من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور"، في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان.

مكة المكرمة