نائبة سعودية تطالب بتجنيد الرجال والنساء "إجبارياً"

السعودية بدأت كسر القيود على المرأة

السعودية بدأت كسر القيود على المرأة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-02-2018 الساعة 09:42


‏‏‏‏‏طالبت إقبال درندري، عضوة مجلس الشورى السعودي، بتجنيد الذكور والإناث إجبارياً، معتبرة الأمر يمثّل "ضرورة وطنية" في الوقت الحالي.

وكتبت درندري على حسابها في موقع "تويتر"، الخميس: "التجنيد والخدمة الإلزامية ضرورة وطنية في وقتنا الحالي. وينبغي أن تشمل الرجال والنساء، وينبغي أن يكون كل فرد في المجتمع قادراً على الدفاع عن وطنه".

وأرفقت درندري التغريدة برابط لمقالة نشرتها صحيفة "الحياة" السعودية، تشرح وجهة نظرها من تجنيد الإناث، وذلك تزامناً مع ما تتعرّض له المملكة من خسائر بشرية وعسكرية في حربها باليمن.

وجاء في المقالة أن التجنيد "ينبغي أن يشمل الرجال والنساء على حدٍّ سواء، فالنساء يجب إعدادهن لخدمة الوطن وللدفاع عن أنفسهن في حال حدوث أزمة أو حرب أو هجوم أو نحوه في أي منطقة، بحيث يستطعن الدفاع عن أرضهن وأنفسهن".

وبرّرت النائبة السعودية مطلبها بقولها: "إن المرأة السعودية قوية ومناضلة بطبيعتها، وهذا يجعل الجميع يشعر بالقوة والاطمئنان على النساء عند حدوث أي مكروه بأنهن مدرّبات بقدرٍ عالٍ".

وتأتي دعوة تجنيد السعوديات بعد أيام من تأكيد نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس الشورى السعودي، اللواء عبد الهادي العمري، رفض مجلس الشورى تجنيد السعوديين إجبارياً.

اقرأ أيضاً :

السعودية تعتمد توظيف النساء في مبيعات السيارات

وقالت درندري: "هناك عدد كبير من الشباب العاطل عن العمل ويشكو الفراغ ويرغب في خدمة الوطن وفي القيام بمهام تعطي معنى لحياته وتصقله، وتعتبر هذه فرصة لهم للتدريب واكتساب المهارات وفتح فرص للعمل الوطني".

وخلال العام الماضي، بدأت المملكة كسر كثير من القيود المجتمعية التي فرضتها على المرأة عقوداً، وذلك في إطار "الإصلاحات" التي يقودها ولي العهد، محمد بن سلمان، وقد بدأت بمنحها حق قيادة السيارة، ثم حضور احتفاليات مختلطة.

وحدّدت فترة التجنيد الملائمة ما بين ثلاثة أشهر حتى سنة، "وذلك بناء على استعداد الشخص ومهاراته وقدراته، على أن تكون الأولوية في التوظيف في الوظائف العسكرية والأمنية أو المدنية لمن أكمل الفترة والتدريب".

وأشارت إلى أنه "لا ينبغي تحديد مرحلة عمرية للتجنيد أو الخدمة الإلزامية، بل يفرض على كل من تجاوز عمر 18 عاماً ولديه القدرة الجسدية، كما يمكنه التأجيل لفترة بحسب الظروف، على أن يتم الاختيار بين التجنيد أو الخدمة الإلزامية".

وبحسب درندري فإنه "يمكن البدء بالتجنيد أثناء الدراسة من خلال الفترات المسائية؛ لتعويد الطلاب على الانضباط العسكري والقوانين العسكرية والاستعداد وتنفيذ الأوامر، أو على الخدمة الإلزامية لخدمة الوطن في الجوانب المدنية المختلفة بحسب حاجة البلد".

وأشارت إلى أنه ينبغي أن يشمل التدريب مقداراً أساسياً من أساليب الدفاع عن النفس واستخدام الأسلحة الخفيفة، على أن يتم بعد ذلك التنويع للمتدرّبين بحسب مهاراتهم بين التدريب البدني والمعنوي والتقني، واستخدام الأسلحة الثقيلة، وغيرها من أساليب الدفاع الحديثة.

مكة المكرمة