نوبل للسلام لملالا الباكستانية وساتيارثي الهندي

ملالا يوسف زاي

ملالا يوسف زاي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 10-12-2014 الساعة 19:15


تسلمت الناشطة الباكستانية في مجال حقوق التعليم وخاصة للنساء، "ملالا يوسف زاي"، والناشط الهندي في مجال حقوق الأطفال "كايلاش ساتيارثي"، جائزة نوبل للسلام مناصفة فيما بينهما، خلال حفل أقيم الأربعاء، في العاصمة النرويجية أوسلو.

وانطلق الحفل الذي حضره ملك النرويج "هارالد الخامس"، والملكة "سونيا"، إضافة إلى ولي العهد الأمير "هاكون"، وعقيلته "ميت ماريت"، بكلمة لرئيس لجنة نوبل "ثوربيورن ياغلاند"، تطرق فيها إلى قصة حياة "ملالا"، مشيراً إلى أن "ملالا" و"ساتيارثي" يسيران على طريق الزعيم الهندي "غاندي".

بدورها، أشارت "ملالا" إلى أن الجائزة هي "للتعليم وللأطفال الذين يكافحون من أجل حقوقهم واختياراتهم"، مضيفة: "أمامنا خياران؛ إمّا البقاء صامتين ونقتل أو نرفع صوتنا ونقتل، وأنا اخترت الثاني، فلا أتحدث عن قصتي لأنها فريدة، بل بعكس ذلك، أشرحها لأن العديد من الأطفال مثلي عاشوا الأمر ذاته، وأدعو قادة العالم أن يضمنوا التعليم للأطفال".

وأعلنت "ملالا" توظيف نصيبها من الجائزة البالغ قيمتها ثمانية ملايين كرونة (نحو 1.2 مليون دولار أمريكي)، لتعليم الأطفال الباكستانيين.

من جانبه، أكد ساتيارثي أهمية كل دقيقة من أجل إنقاذ الأطفال المعرضين للعنف.

وتم عرض ملابس "ملالا" المضرجة بالدماء، التي كانت ترتديها في أثناء تعرضها للاعتداء، في معرض أقيم بمركز نوبل للسلام.

وكان "ياغلاند" لفت في تصريح قبل شهرين إلى أن ساتيارثي (60 عاماً) يواصل النهج الذي بدأه الزعيم الهندي غاندي، وتزعم فعاليات مختلفة للسلام من أجل لفت الانتباه إلى استغلال الأطفال لأغراض اقتصادية، كما ساهم في إعداد اتفاقيات دولية مهمة في مجال حقوق الطفل.

وفازت "ملالا" بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 مناصفة مع الناشط الهندي في حقوق الأطفال "كايلاش ساتوارثي".

وجاءت شهرة "ملالا" عام 2009 بسبب مدونتها ضد حركة طالبان في "بي بي سي أوردو"، عندما كان عمرها 11 عاماً، وتعرضت لإطلاق نار من أحد مسلحي الحركة في أثناء ذهابها إلى المدرسة في باكستان في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2012، ما أسفر عن إصابتها برأسها، ونقلت بعد الحادث بستة أيام إلى بريطانيا لتلقي العلاج، وبقيت في المستشفى قرابة ثلاثة أشهر، حيث تم وضع صفيحة معدنية في جمجمتها، وخرجت من المستشفى في مارس/آذار 2013، واستقرت "ملالا" منذ ذلك الحين مع عائلتها في "برمنغهام" ببريطانيا، حيث استأنفت الذهاب للمدرسة.

مكة المكرمة