"نيويورك تايمز" تكشف خفايا تحطم الطائرة الإثيوبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GKDnyE

قتل اليوم 157 شخصاً بينهم 11 عربياً إثر تحطم الطائرة الإثيوبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-03-2019 الساعة 22:29

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن الطائرة الإثيوبية من طراز "بوينغ – ماكس 737-800 "، التي تحطمت اليوم الأحد، لم يمض على تسلمها سوى 4 أشهر، وتحطمت بعد دقائق من إقلاعها، متسائلة عن الأسباب الكامنة وراء تحطم طائرتين من طراز بوينغ ماكس 737 خلال مدة تقل عن ستة أشهر من تسلمهما.

وقالت الصحيفة في مقال نشرته للكاتبة بها، سارة ميروفيش، الأحد: إن "حادثة اليوم تذكر بسيناريو سقوط طائرة ليون إير الإندونيسية من الطراز نفسه التي تحطمت بعد تسلمها بنحو شهرين فقط".

وفي أكتوبر الماضي تحطمت طائرة تابعة لشركة طيران "ليون إير" الإندونيسية في بحر جافا، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها، البالغ عددهم 189 شخصاً.

وقتل، اليوم، جميع ركاب الطائرة الإثيوبية، وعددهم 157 شخصاً، بينهم 11 عربياً، إثر سقوطها وهي في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي.

وبينت ميروفيش أن الطائرتين من الطراز نفسه، وحديثتان، ولم يمض سوى أشهر على تسلمهما، و كلتاهما تحطمتا بعد دقائق قليلة من الإقلاع، حيث تحطمت الأولى بعد 13 دقيقة من إقلاعها، في حين أن طائرة اليوم تحطمت بعد نحو سبع دقائق.

وأضافت ميروفيش: "فقدت الطائرة الإثيوبية الاتصال بعد حوالي ست دقائق من إقلاعها، وأُعطي الطيار تصريحاً للعودة إلى المطار في أديس أبابا، وفقاً لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية التي تدير الرحلة، لكن الطائرة سقطت على بعد 35 ميلاً جنوب شرق العاصمة".

وأوضحت أن الأمر نفسه في حادثة ليون إير، حيث وقع الحادث أيضاً بعد دقائق من إقلاعها، وبعد أن طلب الطاقم الإذن بالعودة إلى المطار.

وأشارت الكاتبة إلى أن حادثة اليوم تجدد الأسئلة بشأن سلامة ماكس 737، التي كشفت عنها شركة بوينغ في عام 2017، وبيعت كطراز راق متقدم من حيث استهلاك الوقود، وأيضاً من الناحية التكنولوجية عن طراز 737 الشهير.

وكانت شركة بوينغ قد وصفت- على موقعها على شبكة الإنترنت- هذا الطراز (ماكس 737) بأنه أسرع طائرة مبيعاً في تاريخ الشركة، وتستخدمها شركات الطيران في جميع أنحاء العالم.

ويستخدم هذا الطراز في الغالب للرحلات القصيرة والمتوسطة، لكن عدداً قليلاً من شركات الطيران تطير به بين شمال أوروبا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو أكثر كفاءة في استهلاك الوقود، وله مدى أطول من الإصدارات السابقة من 737.

واستطرد ميروفيش بالقول: إنه "من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت أسباب تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية هي نفس أو مشابهة لتلك التي حدثت في حادث تحطم ليون إير في إندونيسيا العام الماضي، حيث لم يتوصل المحققون حتى الآن إلى أسباب الحادثة".

وتواجه شركة بوينغ اتهامات بخصوص هذا الطراز من طائراتها، تفيد بأن العديد من تقنياتها كانت غير فعالة، مثل حدوث خلل في التحكم، ومشكلة تزويد أجهزة الاستشعار للطيارين بمعلومات غير متناسقة.

مكة المكرمة