هاربتان سعوديتان تغادران هونغ كونغ بحثاً عن مكان للجوء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqRWaZ

قالت روان وريم إنهما لا تريدان العودة إلى المملكة خوفاً من العقاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-03-2019 الساعة 18:20

غادرت فتاتان سعوديتان كانتا مختبئتين في هونغ كونغ، المدينة الآسيوية، بعد منحهما حق اللجوء في دولة غير معلومة، أواخر الأسبوع الماضي، حسبما قال محاميهما.

وقال المحامي مايكل فيدلر، في بيان أمس الاثنين: "بعد ستة أشهر من الاختباء في هونغ كونغ من السلطات السعودية وعائلتهما، تمكنت أخيراً هاتان الشابتان اليافعتان الشجاعتان شديدتي العزم من الحصول على تأشيرات إنسانية إلى دولة ثالثة".

وبحسب ما نقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية لم يعلن عن موقعهما لحماية سلامة الشقيقتين المعروفتين إعلامياً باسمي ريم وروان.

وقالت روان وريم (وهذان اسمان مستعاران للشابتين)، في وقت سابق، إنهما لا تريدان العودة إلى المملكة خوفاً من العقاب.

وأضافتا أن مسؤولين سعوديين أوقفوهما أثناء وجودهما في مطار هونغ كونغ في طريقهم نحو أستراليا في سبتمبر الماضي.

وكانت الشقيقتان (18 و20 عاماً) تعيشان مختبئتين في هونغ كونغ منذ سبتمبر الماضي، وكان يتحتم أن تغادرا بحلول الثامن من أبريل، بحسب موعد نهائي حددته سلطات الهجرة.

ولم توقع هونغ كونغ على اتفاقية الأمم المتحدة للجوء لعام 1951، ما يعني أنه يجب على من يطمحون للحصول على اللجوء طلب اللجوء في مكان آخر.

وأشار المحامي إلى أن الشقيقتين لا يمكنهما العودة إلى المملكة العربية السعودية نظراً لارتدادهما عن الإسلام، وهي "جريمة" يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وقال فيدلر إن الفتاتين هربتا من عائلتهما أثناء قضاء عطلة في سريلانكا، وتوجهتا إلى هونغ كونغ قبل ستة أشهر، وكانتا تأملان في استقلال طائرة إلى أستراليا.

وتعقدت محنة الشقيقتين في نوفمبر عندما ألغت السلطات السعودية سريان جوازي سفرهما، وفقاً لفيدلر، وسُمح لهما في البداية بالبقاء في هونغ كونغ حتى 28 فبراير، ثم مدِّدت فترة السماح حتى أبريل.

وفي وقت سابق هذا العام حاولت الفتاة السعودية "رهف محمد" الهرب إلى أستراليا، وانتهى بها الأمر في غرفة فندق بالمطار في العاصمة التايلاندية، حيث طالبت بالمساعدة الدولية. وفي النهاية حصلت رهف على حق اللجوء في كندا.

كما أن حكيم العريبي، الذي فر من البحرين إلى أستراليا عام 2014 ، اعتُقل في بانكوك خلال شهر العسل بناء على إخطار من قبل الإنتربول طالبت به البحرين. وأطلق سراحه بعد شهرين بعد احتجاجات دولية، وأصبح مواطناً أسترالياً في وقت سابق من شهر مارس.

أما دينا علي فأعيدت قسراً إلى المملكة السعودية بعد توقيفها في مانيلا في الفلبين عام 2017 وهي في طريقها إلى أستراليا. ولا يعرف مصيرها.

مكة المكرمة