هجوم سعودي غير مسبوق على داعية إماراتي: كاذب وبلا علم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJZKJo

وسيم يوسف مقرب من السلطة ويلتقي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-03-2019 الساعة 12:55

شن عدد من المشايخ والمدونين في السعودية هجوماً شرساً ضد الداعية الإماراتي المثير للجدل، وسيم يوسف، بسبب تشكيكه في "صحيح البخاري". 

وتصدر ترند (#البخاري_خط_أحمر) الوسوم على مستوى السعودية، وشارك فيه شخصيات مختلفة داخل المملكة وخارجها، في مقدمتهم الداعية السعودي عائض القرني وعادل الكلباني.

وقال القرني على صفحته في "تويتر": إن "الإمام البُخاري درس علم الحديث 50 عاماً، وسافر وارتحل وسهر وجاهد وجالد وصبر وواصل حتى إنه يشك في الحرف الواحد فيتوقف فيه". 

وأضاف مهاجماً الداعية الإماراتي: "ثم يأتي أناس بلا علم ولا تقوى ولا زهد فيتهمون البخاري بالكذب، ﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً﴾".

وتابع في سلسلة تغريدات: "سافرتُ من الصين شرقاً إلى المغرب العربي فإذا دروس صحيح البخاري في المساجد والجامعات مستمرة (....) هل هذا القبول يضعه الله لرجل كان يدلّس على الأمة كما يدّعيه المرجفون والأفّاكون؟".

في حين قال الداعية السعودي عادل الكلباني على حسابه في "تويتر": إن "البخاري خط أحمر (...) ولن يزيدنا هجومهم إلا إيماناً وتسليماً". 

وطالب المئات من المدونين الداعية الإماراتي بالاعتذار عما قاله، مطالبين في الوقت ذاته السلطات الإماراتية باتخاذ إجراءات صارمة تجاهه.

وفي وقت سابق، شنَّ وسيم يوسف هجوماً على "صحيح البخاري"، وأكد أنه لا يؤمن بالبخاري ولا السُّنة النبوية مطلقاً، مشيراً إلى أن إيمانه فقط يقوم على القرآن الكريم.

ودفعت تلك التصريحات ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، إلى مهاجمة يوسف، موجهاً إليه تهديداً مبطناً.

وردَّ خلفان، الذي يُعرف أيضاً بتصريحاته الغريبة، على تشكيك يوسف، في عدة تغريدات، وقال في إشارة إلى التقليل من شأن الداعية أردني الأصل: إنه "مفسر أحلام شاطر".

واعتبر أن يوسف يثير الرأي العام الديني، داعياً إياه إلى إدراك ذلك، محذراً بالقول: "وإلا نفهّمك أكثر".

ويعد "صحيح البخاري" أحد كتب ومؤلفات الإمام البخاري، ويطلق عليه "الجامع الصحيح"، لكونه المسند الصحيح المختصر الذي جمع كثيراً من أوامر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وسننه وأفعاله. 

ووسيم يوسف شخصية مثيرة للجدل، قدمه الإعلام الإماراتي لمحاكاة النمط الجديد من "الدعاة النجوم" الذين احتلوا الشاشات في العقد الماضي، وحققوا نجومية كبيرة، من خلال استخدام مساحات بالقنوات الفضائية برعاية من السلطات، كما أنه إمام لمسجد الشيخ زايد الأكبر في الإمارات.

مكة المكرمة