هكذا احتجت نائبة نمساوية على قرار حظر الحجاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXZwp9

النائبة النمساوية مارثا بيسمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-05-2019 الساعة 18:29

ارتدت النائبة النمساوية مارثا بيسمان الحجاب خلال كلمة لها في جلسة لبرلمان بلادها (الأربعاء 15 مايو) رفضاً لإقرار قانون يحظر ارتداء الفتيات المسلمات الحجاب في المدارس الابتدائية.

وقالت بيسمان خلال كلمتها قبل ارتدائها الحجاب: " هل هذا ما تخافون منه؟ هل تخافون من قطعة قماش؟ انظروا إلي الآن ارتديت الحجاب ماذا تغير؟ ألست أنا كما كنت من قبل؟".

وبينت أنه نتيجة لحملات الكراهية التي يقوم بها اليمين المتطرف بالنمسا، تعرضت مسلمات محجبات لاعتداءات ومضايقات في الشوارع بسبب ارتدائهن الحجاب.

الحجاب

وتبنَّى مجلس النواب النمساوي مشروع قانون قدَّمه الائتلاف الحكومي اليميني - اليميني المتطرف يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية.

ولحماية نفسها من اتهامات التمييز العنصري، ضمّنت الحكومة مشروع القانون عبارة تنص على أن الحظر يشمل "كل لباس ذي تأثير أيديولوجي أو ديني يغطي الرأس"، دون ذكر الحجاب، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس"، اليوم الخميس.

وتقول الحكومة اليمينية المتطرفة إن الهدف من حظر الحجاب هو الإسهام في عملية تطوير وانسجام الطلاب.

 

من جانبها، استنكرت الخارجية التركية قرار مجلس النواب النمساوي بحظر الحجاب في المدارس الابتدائية، معتبرة أنه مثال جديد للتفرقة والإقصاء يستهدف المسلمين دون أتباع الديانات الأخرى.

وقالت الخارجية التركية في بيان لها، اليوم الجمعة،: إن "معاداة الإسلام والأجانب في أوروبا وعلى رأسها النمسا، أصبحت عملية منظمة وممأسسة، ممَّا يستدعي القلق".
كذلك أعلنت منظمات أهلية، على رأسها الجماعة الإسلامية في النمسا، أنها ستقدم طعناً إلى المحكمة الدستورية لإلغاء القانون، لأنه يتناقض مع مبدأ المساواة في الدستور.

ووصفت منظمة المسلمين النمساويين المشروع بأنه "مخزٍ" و"تكتيك لشد الانتباه".

وقال عمدة العاصمة النمساوية فيينا ميشيل ودويغ خلال مشاركته في حفل إفطار رمضاني الثلاثاء الماضي، إن السياسة ليس من شأنها أن تقرر ما ينبغي على الناس ارتداؤه، مضيفاً أن تصاعد التحريض على المسلمين في بلاده يدعو للقلق.

ويقدر عدد المسلمين في النمسا في عام 2017 بنحو سبع مئة ألف، ما يشكل تقريبا 8% من عدد السكان وقتها، وأغلبهم من أصل تركي جاؤوا للعمل في الستينيات والسبعينيات واستقروا فيها.

مكة المكرمة