هكذا دعمت دول الخليج اليمنيين "طبياً" في مواجهة كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4vxxe5

عشرة إلى 16 مليون يمني قد يصابون بالوباء

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-06-2020 الساعة 20:48

- ما هي دول الخليج التي ساعدت اليمن لمواجهة كورونا؟

قطر والسعودية والكويت والإمارات.

- ماذا شملت تلك المساعدات؟

شحنات طبية وأموال وتشغيل مرافق صحية وإمدادات طبية وغذائية.

في وقت بدأ فيه فيروس كورونا المستجد ينتشر بين اليمنيين منذ العاشر من أبريل الماضي، ومع الحرب الطاحنة التي تشهدها البلاد منذ خمسة أعوام، تعمل دول الخليج على تقديم مساعدات لليمنيين؛ لمقاومة تفشي الفيروس القاتل.

وعلى الرغم من أن وباء كورونا لا يزال في بدايات ظهوره باليمن، فإنه بدأ بالخروج عن السيطرة، وسط مخاوف من تحوُّله لكارثة إنسانية، في ظل رفض اعتراف الأطراف المسيطرة على الأرض بحقيقة الوضع وخداع اليمنيين شمالاً وجنوباً، وغياب شبه كلي للحكومة.

ولا تخفي المنظمات الدولية، التي تعنى بمجال الصحة، خوفها وقلقها البالغَين، من أن اليمن قد يشهد أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالم؛ وهو ما دفع دولاً خليجية إلى المساهمة في تقديم مساعدات عاجلة إلى اليمنيين؛ لمساعدتهم في مواجهة "كورونا".

قطر ومساعدات مستمرة

ومع انتشار جائحة كورونا في اليمن، لا سيما بعد حديث منظمة الصحة العالمية بأن 10 إلى 16 مليون يمني قد يصابون بالوباء، وصلت في 4 يونيو 2020، ثالث شحنة مساعدات طبية أممية خلال أسبوع إلى اليمن، لدعم القطاع الصحي في مكافحة فيروس كورونا.

وقالت منظمة الصحة العالمية في اليمن، على حسابها بـ"تويتر": إنها "استقبلت شحنة تحتوي على 66 حزمة من معدات الوقاية الشخصية، إضافة إلى 25 جهاز تنفس اصطناعي مقدمة من دولة قطر"؛ لمواجهة "كورونا".

إلى جانب ذلك تتحدث الأنباء عن تيسير قطر إعادة تمركز بعض موظفي الأمم المتحدة في اليمن، ونقلهم من مكان إلى آخر.

كما تنقل طائرات قطريةٌ المساعدات المقدمة لليمنيين والتي تستقبلها منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة بناءً على إعلان سابق من "الخطوط القطرية"، التي تكفلت بنقل المساعدات إلى أنحاء العالم.

السعودية.. 25 مليون دولار

في منتصف أبريل الماضي، أعلنت المملكة العربية السعودية تخصيص 25 مليون دولار لدعم جهود الحكومة اليمنية في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن هذا المبلغ يضاف إلى 500 مليون دولار أسهمت بها المملكة لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2020.

ودشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة سيئون بمحافظة حضر موت، جنوبي شرق اليمن، في 20 مايو الماضي، تسليم الدفعة الأولى من المساعدات الطبية المقدمة لليمن لمكافحة الفيروس التاجي.

ال

واشتملت الدفعة الأولى التي تم تسليمها إلى البرنامج الوطني للإمداد الدوائي التابع لوزارة الصحة اليمنية، على الاحتياجات المهمة من أدوات الحماية والملابس الواقية وأجهزة الكشف على المرضى واللوازم المخبرية، إضافة إلى الأدوية والقساطر الوريدية والكمامات وأسرّة المرضى، بهدف دعم وتحسين قدرات مواجهة تفشي فيروس كورونا في اليمن.

الكويت.. إشادات دولية

أما الكويت فقد قالت منظمة الصحة العالمية، مطلع يونيو الجاري، إن الدعم الكويتي المقدم لليمن أسهم في تشغيل أكثر من 100 مرفق صحي بجميع أنحاء البلاد.

وذكرت المنظمة في بيان نشرته على حسابها بـ"تويتر": "إن الدعم السخي المقدم من دولة الكويت ساعد منظمة الصحة العالمية في الحفاظ على تشغيل المرافق الصحية باليمن؛ لتوفير خدمات الرعاية الصحية على المستويات كافة".

وأشارت إلى أنه تم دعم "109 مرافق صحية في جميع أنحاء اليمن من خلال تقديم الأدوية والمياه والوقود".

ويعاني القطاع الصحي في اليمن، أساساً، تدهوراً كبيراً من جراء الحرب التي تدور منذ أكثر من 5 أعوام، في ظل انتشار كبير للأوبئة والأمراض وتفشي كورونا.

الإمارات.. دعم وانتقاد

أما الإمارات فتقول إنها أرسلت خمس طائرات، في 8 مايو الماضي، تحمل 120 طناً من الإمدادات الطبية والغذائية إلى العاصمة عدن التي تسيطر عليها مليشيات موالية لها، لدعمها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

كما أعلنت عن إرسال شحنة من المساعدات الطبية منتصف مايو الماضي، تضمنت عدداً من الأجهزة والمعدات الضرورية، بينها وحدة متكاملة لفحص الفيروسات "بي سي آر"، مع المحاليل الخاصة بفيروس كورونا.

ال

كما تسلمت وزارة الصحة بعدن، في أبريل الماضي، 81 سيارة إسعاف و6 عيادات متنقلة؛ لمواجهة وباء كورونا، من المنحة السعودية - الإماراتية.

وقالت منظمة الصحة العالمية، إنها قدمت، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمساعدات الإماراتية، 81 سيارة إسعاف و6 عيادات متنقلة، إلى 13 محافظة في المناطق الجنوبية والشرقية من اليمن.

واقتحم مسلحون موالون لـ"المجلس الانتقالي" المدعوم من الإمارات، عقب ذلك، ميناء عدن، ونهبوا 9 سيارات إسعاف من التي قدمتها منظمة الصحة العالمية، وعُثر على عدد منها في جبهات القتال بين القوات الحكومية و"المجلس الانتقالي" بأبين جنوبي البلاد.

إشادات يمنية

وأشاد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبد الملك، بدولة الكويت، وعبّر في اتصال مع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، في 4 يونيو الجاري، عن شكر بلاده للدعم الكويتي لبلاده لمكافحة كورونا.

وقدمت "الصحة العالمية" في اليمن شكرها لقطر؛ لتقديم مساعدات عاجلة إلى اليمن، بسبب تفشي كورونا.

كما وجهت منظمة الصحة العالمية شكرها للمملكة العربية السعودية؛ لدورها في مكافحة فيروس كورونا المستجد، ونقلها إمدادات المنظمة الحيوية الخاصة بالفيروس جواً إلى اليمن.

وحتى الـ5 من يونيو 2020، أعلنت اللجنة الوطنية العليا اليمنية لمواجهة كورونا، عن 469 حالة إصابة بالفيروس في مناطق سيطرة الشرعية التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، توفي منهم 111، وتعافى 23 آخرون، في حين اكتفى الحوثيون بإعلان إصابة 4 أشخاص في مناطق سيطرتهم قبل أكثر من شهر.

لكن منظمات محلية وجهات غير رسمية أشارت إلى إصابة الآلاف داخل المدن اليمنية، ووجود وفيات بالمئات من المدنيين، خصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، وصنفوا العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة المقربة من إيران، مركزاً للوباء تتبعها مدينة عدن ثم مدينة إب ورابعاً تعز. 

مكة المكرمة