هل تبحث عن الدفء في الشتاء؟.. إليك هذه الطرق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2oQzy

من المهم جداً اتباع الطرق التي تحافظ على دفء جسمك، لتتجنب الأمراض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-01-2019 الساعة 14:04

مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء بشكل كبير، والشعور بالبرد في جميع أنحاء الجسد، والقشعريرة في لياليه الطويلة، تُتّبع طرق شتّى لتدفئة الجسم والحفاظ على الدفء أطول فترة ممكنة.

وحتى يستطيع الإنسان أن يحافظ على درجة حرارة جسمه، يجب أن يفهم مبدأ التوصيل والحمل الحراري، وفق ما توضحه لورن غرينواي، الرئيسة التنفيذية لمركز ويلدرنيس الطبي في مدينة سولت ليك بولاية يوتا الأمريكية.

وتُبين غرينواي بحسب ما نشره موقع "livescience"، أن التوصيل هو نقل الحرارة بين سطحين صلبين يكونان على اتصال مباشر بعضهما مع بعض، والحمل الحراري هو نقل الحرارة بين كتلة (مثل جسمك) وسائلٍ متحرك أو غاز (مثل الرياح الجليدية).

ويساعد فهم كل من هذه الآليات التي تقشعر لها الأبدان، بالإضافة إلى طريقة عمل نظام تنظيم الحرارة في جسمك، على إبقائك دافئاً وآمناً عندما تأتي الدوامة القطبية القادمة إلى المدينة.

وتُفقد الحرارة من خلال التوصيل عندما يكون جسمك على اتصال مباشر مع شيء بارد، مثلاً عندما تجلس على الأرض الباردة، ولكن يمكنك عزل نفسك عن كلا النوعين من فقدان الحرارة عن طريق عدة طرق، ويعد الارتعاش علامة تحذير بأنك بحاجة للحصول على مكان أكثر دفئاً وبسرعة.

ويبدأ انخفاض حرارة الجسم في الأطراف مثل اليدين والقدمين، لذا من المهم الحفاظ على تدفئة أصابع قدميك.

تدفئة من خلال الطعام والشراب 

ومن الطرق البارزة بالمجتمعات العربية أو الغربية التي تطبَّق في فصل الشتاء، والتي تفيد بشكل كبير في تدفئة الجسم، ما يعتمد على الطعام والشراب.

أهم ما يجب أن يتناوله الإنسان في فصل الشتاء الماء، الذي يهمله البعض بسبب البرد، إلا أنَّ شربه بكميات كافية يعمل على سيولة الدم وتسهيل وصوله للأطراف، وهو ما يمنع الشعور بالتجمد.

ومن المشروبات التي ترفع درجة حرارة الجسم: القرفة والزنجبيل والحلبة واليانسون.

في حين تساعد الأطعمة الحارة على رفع درجة حرارة الجسم، لأنها تنشّط الغدة الدرقية، التي تحافظ على مستوى معين من الدفء بالجسم، بالإضافة إلى أن الطعام الحار يسرّع عملية الأيض أو معدل حرق السعرات الحرارية في الجسم؛ ومن ثم إنقاص الوزن.

كما يؤدي تناول النشويات والسكريات التي تحتوي على كربوهيدرات، كالأرز والمعكرونة، إلى رفع درجة حرارة الجسم وتزويده بالطاقة، لكونها تتحول إلى سكر بالدم، إلا أنه يجب توخّي الحذر في تناولها، لاحتوائها على سعرات حرارية مرتفعة.

ولكسب الدفء فترة أطول في المكان، يجب غلق النوافذ والأبواب، خصوصاً خلال ساعات النهار التي تدخل فيها أشعة الشمس إلى أرجاء المنزل، وهو ما يزيد من نسبة الدفء به.

قصل الشتاء

ملابس.. عزل واحتياطات

ومن المهم تغطية الجدران، إذ إن درجة حرارة بعض المنازل في الداخل أبرد من الخارج، وغالباً يكون ذلك بسبب ارتفاع الرطوبة أو عيوب البناء، ويمكن تفادي ذلك بوضع السجاد أو الصور والمرايا.

يستطيع أن يشعر الشخص بأن جسمه دافئ ومعزول عن برودة أرضية المنزل خلال مشيه، بارتدائه الجوارب الطويلة، وحذاء مبطناً.

ويجب التركيز على الحفاظ على الرأس دافئاً بتغطيته، إذ إن الجسم يفقد نسبة كبيرة من حرارته من خلال الرأس.

ويبعث ارتداء عدة طبقات من الملابس بالدفء والراحة في آن واحد، ويمكن الاستعانة بالملابس الداخلية القطنية السميكة الطويلة وارتداؤها تحت ملابس النوم، للشعور بالدفء الطبيعي وتقليل الحاجة إلى التدفئة بواسطة المحروقات أو المدافئ الكهربائية.

دفء

ومن الشائع استخدامه في عدة بلدان عربية وغربية قِرَب الماء الساخن، التي تساعد في تخفيف أوجاع البطن، وتجلب الدفء والراحة والاسترخاء والنوم بشكل أفضل، واستخدم الأغطية الصوف التي تزيد نسبة الدفء.

ومن الطرق الناجعة أيضاً في توفير الحرارة للبشرة، دهن الجسم بالمرطبات، إذ إن طبقة المرطب التي يُدهَن الجسم بها تعد عازلاً طبيعياً وأميناً ويمنع الشعور بالبرد. كما يمكن كسب الدفء من خلال العناق أيضاً.

وإذا كنت شديد البرودة، فلا تخرج إن لم تضطر إلى فعل ذلك، إذ يجب أن تحدّ من الوقت الذي تقضيه بالخارج، ولكن إن كنت تعمل أو تمارس رياضة ما في مكان بارد جداً، فعليك أخذ استراحات من الداخل كل 15 - 30 دقيقة، لتدفئة الجسم.

وإذا شعرت بالبرد ولا توجد وسيلة تدفئة، فتحرَّك ومارِس بعض التمارين الرياضية البسيطة التي ترفع درجة حرارة الجسم، لكن دون أن تجهد نفسك، حتى لا تتعرق.

مكة المكرمة