هل صدق وزير الصحة الكويتي في بقاء كورونا "حتى يوم القيامة"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDmxm7

دول الخليج تشهد ارتفاعاً في إصابات فيروس كورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-02-2021 الساعة 09:20

هل اللقاحات الموجودة قادرة على إنهاء كورونا؟

حسب مختص اللقاحات المتوفرة لا تقضي على كورونا بشكل نهائي.

هل يبقى كورونا في جسم الإنسان بعد الشفاء؟

هناك حالات أصيبت بكورونا وبعد الشفاء أصيبت مرة أخرى.

رغم حرص حكومات دول مجلس التعاون الخليجي على توفير اللقاحات ضد فيروس كورونا؛ لتطعيم أكبر عدد ممكن من سكانها، فإن الأوضاع الصحية لا تزال خطيرة وغير مطمئنة في تلك الدول، خاصة مع ارتفاع عدد الإصابات، وإعادة فرض الإغلاق لعدد من القطاعات.

ويبدو أن جائحة كورونا مستمرة في دول الخليج لسنوات قادمة، وهو ما أكده عدد من المسؤولين في دول مجلس التعاون، كان آخرهم وزير الصحة الكويتي باسل الصباح، الذي أكد أن فيروس كورونا لن ينتهي، و"باقٍ معنا حتى يوم القيامة".

ويعكس تصريح وزير الصحة الكويتي مدى خطورة الوضع الوبائي في الكويت إلى جانب دول الخليج، التي بدأ الفيروس يعود إليها بشكل أقوى، خاصة مع ظهور السلالة الجديدة التي تعد أكثر انتشاراً من "كوفيد-19".

كما حذر رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد من أن الوضع في البلاد مقلق؛ بعد وفاة 50 شخصاً بسبب فيروس كورونا خلال الأيام الـ15 الماضية.

وأمام جلسة خاصة لمجلس الأمة لمناقشة تعويض المتضرّرين من وباء كورونا، الثلاثاء 16 فبراير، قال: "اليوم نطوي سنة ونستقبل سنة جديدة، والآن بعد مرور 45 يوماً من السنة الجديدة بدأنا الدخول في وضع مقلق، فقد بلغ عدد الوفيات في الـ15 يوماً الماضية 50 حالة".

وشهد إشغال أسِرَّة العناية المركزة ودخول المستشفى في الكويت، حسب الخالد، ارتفاعاً بشكل أكبر، محذراً من أنه في حال لم يكن هناك تعاون وتكاتف وتفهم المطلوب عمله فسيكون الوضع صعباً على الجميع.

حقائق علمية

المختص في العلوم الطبية والأحياء الدقيقة سامي خويطر، أكد أنه في حال بقي الوضع الوبائي في دول الخليج والعالم على ما هو عليه من الناحية الوراثية والجينية للفيروس، ولم تتغير أو تصنع لقاحات أكثر فعالية، فسيبقى الفيروس بالفعل للأبد في العالم.

وفي حديثه لـ"الخليج أونلاين" يوضح خويطر أن الأجسام المناعية التي تتكون بعد إصابة شخص بفيروس كورونا يطلق عليها "أي جي جي"، وهي طويلة الأمد، تظهر بعد 8 أيام من الإصابة، وقد تكون 14 يوماً، وتبقى في الشخص المصاب إلى حين موته.

وعلمياً، يؤكد خويطر أن المناعة للأشخاص المصابين بفيروس كورونا تنتهي بعد 7 شهور، وبعدها يمكن أن يصابوا من جديد بالمرض، وقد يكون أكثر فتكاً، وربما يعرض الشخص المصاب للوفاة، وهو ما يعد أبرز أشكال الخطورة لـ"كوفيد-19".

وبدأ مرض كورونا، حسب خويطر، بالظهور منذ بداية عام 2002، ثم ظهر في عام 2003 على هيئة سارس كورونا، وفي 2012 ظهر على هيئة ميرس كورونا في السعودية، وفي 2019 ظهر على هيئة "كوفيد-19"، ثم تحور في عام 2020 بسلالة جديدة.

ويستدرك بالقول: "عائلته أثبت أنها غير مستقرة جينياً، وقابلة لأي تغيير، وتحدث عليه تغييرات بدلالة السلاسة الجديدة، وهي الأقل شراسة، ولكنها أسرع انتشاراً من الفيروس العادي".

ولا يوجد حتى الآن، حسب المختص في العلوم الطبية والأحياء الدقيقة، أي علاجات فعالة قادرة على إنهاء فيروس كورونا، وهو ما يعني أن المرض سيبقى مستمراً معنا، كما أكد وزير الصحة الكويتي.

الوضع الوبائي بالخليج

وإلى جانب الكويت، لم يكن الوضع الوبائي أفضل في باقي دول الخليج، حيث قررت وزارة الداخلية السعودية تمديد العمل بالإجراءات الاحترازية 20 يوماً إضافياً للتجمعات البشرية، وإيقاف الأنشطة والفعاليات الترفيهية، وإغلاق دور السينما، وتعليق تقديم خدمات الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي.

وبلغ مجموع الإصابات في المملكة 373.368 حالة، في حين بلغ مجموع المتعافين 363.297 حالة، وبلغ مجموع الوفيات 6.441 حالة.

وفي قطر أعلنت وزارة الصحة القطرية تشديد عدد من الإجراءات لتجنب حدوث موجة ثانية من حالات العدوى بالفيروس، بعد رصد زيادة تدريجية في عدد الإصابات الجديدة.

واعتماداً على آخر حصيلة رسمية بلغ إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في قطر 158 ألفاً و888 حالة، شفي منها 149 ألفاً و363 حالة، في حين توفي من جراء الفيروس 255 حالة.

كما تدرس سلطنة عُمان إيقاف رحلات القادمين من الدول الموبوءة بفيروس كورونا المستجد، حسب وزير الصحة العُماني أحمد بن محمد السعيدي.

وكشف "السعيدي"، في لقاء له مع التلفزيون العُماني، الاثنين 15فبراير، عن ارتفاع ملحوظ ومقلق في أعداد المنومين بالعناية المركزة بفيروس كورونا، مؤكداً أن اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار الفيروس عازمة على اتخاذ إجراءات في حق الذين لم يلتزموا بقرارتها.

وبلغ مجموع الإصابات في السلطنة حتى الآن 138 ألفاً و286 حالة مؤكدة، من بينها 129 ألفاً و237 متعافياً، فيما وصل إجمالي الوفيات من جراء الوباء إلى 1543 وفاة.

ولم يكن الوضع أفضل في البحرين، التي حذّر عضو بالفريق الوطني البحريني لمواجهة فيروس كورونا المستجد من خطورة وسرعة انتشار السلالات الجديدة من الفيروس في البلاد، مع دعوات بضرورة الالتزام بالتدابير والحصول على اللقاح.

ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن المقدم طبيب مناف القحطاني أن سلالة كورونا المتحورة أسرع انتشاراً من السلالة التي كانت موجودة خلال العام الماضي.

وبلغ مجموع الإصابات في البحرين 144.848 حالة، فيما بلغ عدد المتعافين 618. 106 حالة، والوفيات 706 حالات، وفق آخر إحصائيات رسمية.

كما شهدت الإمارات ارتفاعاً كبيراً في إصابات فيروس كورونا، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ عدد من الإجراءات والتدابير الجديدة؛ كان أبرزها إغلاق النوادي الرياضية، ووقف العديد من الأنشطة الترفيهية.

وسجلت الإمارات إجمالي إصابات بكورونا بلغ 335.131 إصابات، إضافة إلى 1.041 حالة وفاة بالفيروس، فيما تعافى 340.365 شخصاً.

مكة المكرمة