واشنطن تنشر الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك

يريد ترامب أن يظل المهاجرون غير الشرعيين قيد الاعتقال

يريد ترامب أن يظل المهاجرون غير الشرعيين قيد الاعتقال

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-04-2018 الساعة 15:28


تنشر سلطات ولاية تكساس الأمريكية عناصر من الحرس الوطني على الحدود مع المكسيك، في أعقاب دعوة من الرئيس دونالد ترامب.

وقال متحدث باسم الحرس إن 250 من عديد قواته سيرسلون لتسيير دوريات في المنطقة خلال الساعات الـ72 المقبلة.

وتعتزم ولاية أريزونا نشر 150 من القوات العسكرية هناك أيضاً في الأسبوع القادم.

ويقول الرئيس ترامب إنه يريد إرسال 4000 من عناصر الحرس الوطني لتأمين الحدود مع المكسيك، حتى يتم بناء جداره المقترح على هذه الحدود.

وقد طلب من ولايتي نيومكسيكو وكاليفورنيا اتخاذ إجراءات مماثلة لما اتخذته ولايتا تكساس وأريزونا.

ووقع ترامب أمس الجمعة مذكرة ترسم خططاً لإنهاء سياسة "الاحتجاز والإفراج"، كجزء من إجراءاته المتشددة ضد الهجرة.

ويريد ترامب أن يظل المهاجرون غير الشرعيين قيد الاعتقال، خلال فترة انتظارهم قرار حسم أوضاعهم أو ترحيلهم، بدلاً من إطلاق سراحهم خلال هذه الفترة.

شاهد أيضاً :

شاهد: أمريكي يعتدي بالضرب على مسلمة محجّبة

وطلب من وزارة الدفاع قائمة مفصلة بالمنشآت العسكرية وغيرها ممَّا يمكن استخدامها لاحتجاز المهاجرين.

وقد نشر ترامب سلسلة تغريدات في الأيام السبعة الماضية يشكو فيها من الهجرة غير الشرعية، ويلقي باللائمة على الديمقراطيين لسماحهم ببقاء "حدود مفتوحة، ومخدرات وجريمة".

وهدد ترامب المكسيك قائلاً: "إن اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا (نافتا) في خطر ما لم يتم إيقاف حركة الهجرة عبر الحدود".

وصف الرئيس الأمريكي إرسال قوات إلى الحدود المكسيكية بأنه "خطوة كبرى"، لكن سبق لكل من الرئيسين السابقين له أن نشرا قوات الحرس الوطني هناك.

من جهته استنكر الرئيس المكسيكي انريكي بينا نيتو ما سماه "المواقف التهديدية، والتي لا تنم عن احترام للآخرين" لترامب.

وكان بناء "جدار كبير وجميل" على امتداد الحدود مع المكسيك أحد الوعود الأساسية في حملة ترامب الانتخابية، بيد أن خططه لإنشاء هذا الحاجز أحبطت على أيدي المشرعين حتى الآن، ويبدو أنها قد أُجلت.

وتضمن مشروع قانون ميزانية الإنفاق الحكومي الذي وقعه ترامب الشهر الماضي تخصيص مبلغ 1.6 مليار دولار للجدار الحدودي، وهو أقل بكثير من مبلغ 25 مليار التي يسعى البيت الأبيض لتوفيرها لهذا الغرض.

وثمة اشتراطات لعملية الصرف أقرها الكونغرس، يشير معظمها إلى استخدام التمويل في عمليات الإصلاح في المناطق التي بها جدار حالياً، وليس لبناء أجزاء جديدة.

مكة المكرمة