وثيقتان تؤكدان سلامة الطائرة المصرية قبل تحطمها

تم نقل 18 مجموعة من حطام الطائرة إلى معامل البحث الجنائي

تم نقل 18 مجموعة من حطام الطائرة إلى معامل البحث الجنائي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-05-2016 الساعة 13:32


نشرت صحيفة "الأهرام" الحكومية المصريّة وثيقتين أصليتين لطائرة "مصر للطيران" المنكوبة، التي سقطت الخميس الماضي، فوق البحر المتوسط، تؤكدان "سلامة أجهزتها ومحركاتها" قبل الإقلاع من مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، متجهة إلى القاهرة.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر، الأربعاء، في خبر مرفق بصورة ضوئية للوثيقتين، أن الوثيقة الأولى موقّعة بخط قائد الطائرة، الطيار محمد شقير، في الساعة 08:00 (تغ) قبل الإقلاع، وتشير الوثيقة إلى أن "الحالة الفنية للطائرة قبل الإقلاع كانت طبيعية جداً"، وأن المهندس الفني التابع لشركة "مصر للطيران" (حكومية) "فحص الطائرة فنياً، وسجَّل عدم وجود أي مشكلات بها، ووقع على الوثيقة، ثم وقع عليها الطيار شقير"، بحسب الأهرام.

وذكرت "مصر للطيران" المالكة أن الطيار شقير من محافظة الجيزة، "من بين الطيارين المتميزين بالشركة، وسجل 6275 ساعة طيران، بينها 2101 ساعة على نفس طراز الطائرة المنكوبة".

وأضافت الصحيفة أن الوثيقة الثانية تُظهر أن "الطائرة أرسلت 11 رسالة إلكترونية منذ بدء تشغيل محركاتها بمطار شارل ديغول، أولها خلال استعدادها للمغادرة الساعة 21:13 (تغ) 18 مايو/أيار، وتبين عمل المحركات دون أي مشكلة".

وأشارت الوثيقتان إلى أن "الأمور كانت تسير بصورة طبيعية حتى الساعة 12:26 (تغ)، حيث أرسلت الطائرة رسالة تفيد بوجود تغير في درجة حرارة النافذة اليمنى المجاورة لكابينة القيادة بجوار مساعد قائد الطائرة، وتوالت الرسائل لثلاث دقائق، ثم توقفت لتختفي الطائرة عن شاشات الرادار".

وبينما تدفع السلطات الفرنسية -منذ سقوط الطائرة المصريّة- في اتجاه نفي أي سيناريو يتهمها بالتورط، أو التقصير الأمني، أو التقني، رغم تلميح تقارير غربية بوجود دلائل أولية تُثبت أن عملاً إرهابياً وراء الحادث، تدفع مصر في اتجاه سلامة خطوطها، وتنفي أن يكون أي عطل فني وراء الحادث.

من جهتها قالت اللجنة المصرية المكلفة بالتحقيق في الحادث، بحسب بيان لها، أمس الثلاثاء، إنها تواصل إجراءات البحث والانتشال لحطام الطائرة بموقع سقوطها بمياه البحر المتوسط، حيث تقوم قطع البحرية المصرية بمسح المنطقة بمشاركة وحدة من البحرية الفرنسية.

وأشارت اللجنة إلى أنه تم نقل 18 مجموعة من حطام الطائرة إلى معامل البحث الجنائي بالقاهرة، وتم استصدار قرار النيابة بشأن أخذ عينات الحمض النووي DNA؛ من أجل مضاهاتها مع أشلاء الضحايا من خلال الأطباء الشرعيين، مشيرة أن مصلحة الطب الشرعي (حكومية) ستعلن نتائج التحليل خلال 10 أيام.

وأعلنت السلطات المصرية، الجمعة الماضية، تحطم طائرة شركة "مصر للطيران" المملوكة للدولة، عقب يوم من اختفائها في المجال الجوي المصري فوق البحر المتوسط خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة.

وكان على متن الطائرة 66 شخصاً، بينهم 56 راكباً، نصفهم تقريباً من الأجانب، وطاقم من 7 أشخاص، إضافة إلى 3 أفراد أمن.

مكة المكرمة