وزارة الصحة في غزة تحذر من شلل وشيك يصيب عمل المستشفيات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1Prjw

"الصحة" أكدت أن الأزمة تشتد في ظل تجاهل المؤسسات الإنسانية لها (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-01-2019 الساعة 16:11

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من شلل وشيك سيصيب المستشفيات، في حالة استمرت المؤسسات الإنسانية في تجاهل النداءات المتواصلة بضرورة توفير الوقود لتشغيل المولدات الكهربائية، بسبب انقطاع الطاقة.

وأكد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، في تغريدة عبر حسابه في  موقع "تويتر"، اليوم السبت، أن المرافق الصحية تحتاج إلى 300 ألف لتر من السولار شهرياً، في ظل التحسن الذي طرأ على جدول الكهرباء في مناطق قطاع غزة مؤخراً، بفعل منحة الوقود القطرية حيث كان الاحتياج قبلها يزيد على 540 ألف لتر شهرياً.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية استلمت في فبراير 2018 الدفعة الأولى من الوقود الخاص بتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في قطاع غزة، ضمن المنحة الإغاثية العاجلة المقدمة لغزة من دولة قطر بتوجيهات سامية من الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

وغطت منحة دولة قطر احتياج 15 مشفى ومركزاً صحياً حكومياً بغزة، حيث تم تزويدها بنحو 757 ألف لتر من الوقود، بتكلفة 500 ألف دولار أمريكي من المنحة الإغاثية الكاملة للقطاع البالغ قيمتها 9 ملايين دولار.

وقال القدرة: إن "منحة الوقود التي أشرفت عليها المؤسسات الأممية نفدت نهاية نوفمبر الماضي، ولم يتم تخصيص منحة أخرى حتى اللحظة"، مشيراً إلى أن وزارته اتخذت إجراءات تقشفية قاسية لإدارة الأزمة الحادة.

وبين أن  كل ساعة انقطاع للكهرباء إضافية تحتاج لنحو 2000 لتر لضمان استمرار الخدمات الصحية.

وأوضح أن المستشفيات عملت على استخدام المولدات الكهربائية الأقل حجماً، وإعادة جدولة خدماتها المختلفة، لكن الأزمة تشتد في ظل تجاهل المؤسسات الإنسانية، والخطر لا يزال محدقاً، مشيراً إلى أن "المبادرات الفردية التي تمت لتأجيل الأزمة محمودة ولكن الخطر محدق".

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن توقف الخدمات الحيوية في 6 مستشفيات في قطاع غزة، من جراء أزمة الوقود التي تعاني منها.

ويعاني قطاع غزة أزمة كهرباء حادّة يزيد عمرها على 12 عاماً، إذ يتراوح عدد ساعات قطع التيار الكهربائي حالياً بين 18 و20 ساعة يومياً، نتيجة قلّة مصادر الطاقة؛ في حين يحتاج القطاع إلى 500 ميغاواط، يتوفّر منها 200 من محطة التوليد، والخطوط الإسرائيلية، والمصرية، التي دائماً ما تشهد انقطاعاً وفصلاً متكرّراً.

مكة المكرمة