وزير الداخلية التركي يكشف عدد اللاجئين في بلاده ومصير السوريين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GN8dxV

صويلو: هناك موجة هجرة نظامية وغير نظامية باتجاه تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 16:54

نفى وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، مواجهة سلطات بلاده أية مشاكل مع السوريين الخاضعين لقانون الحماية المؤقتة، وأن التدابير الأخيرة المعلن عنها تستهدف المهاجرين غير النظاميين.

وقال صويلو في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة -بحسب وكالة الأناضول- إن مدينة إسطنبول يقطنها حالياً مليون و69 ألف مهاجر نظامي، مسجلين لدى الجهات الرسمية، بينهم 547 ألف سوري يحملون بطاقة الحماية المؤقتة، و522 ألفاً من جنسيات أخرى يقيمون بتذاكر إقامة.

وأردف قائلاً: "هناك خلط في المفاهيم والتسميات، تركيا يعيش فيها 28 لاجئاً فقط؛ لأن أنقرة اتخذت في خمسينيات القرن الماضي قراراً ينص على عدم استقبال لاجئين من خارج القارة الأوروبية"، مبيناً: "لدينا الآن مليون و23 ألف أجنبي يعيشون في تركيا بموجب تراخيص إقامة نظامية، هؤلاء طلاب وعاملون".

وتابع في هذا الصدد: "لا نعاني مشاكل مع هذه الشريحة، إنما المشكلة مع المهاجرين غير النظاميين الذين يعيشون في إسطنبول وبقية المدن التركية، والذين لديهم قيود بولايات أخرى ويعيشون في إسطنبول".

وأضاف أن مسألة المهاجرين ليست مقتصرة على السوريين وحدهم، بل هناك موجة هجرة نظامية وغير نظامية باتجاه تركيا من أفغانستان وباكستان والعراق وإيران والمغرب واليمن وتونس والقارة الأفريقية.

وأشار إلى أن إجمالي عدد المهاجرين في تركيا وصل إلى 4.9 ملايين شخص، وأن 3 ملايين و634 ألفاً منهم خاضعون لقانون الحماية المؤقتة، و337 ألفاً تحت قانون الحماية الدولية.

وفيما يخص مكافحة تركيا للهجرة غير النظامية، قال صويلو إن سلطات بلاده ضبطت منذ مطلع العام الحالي حتى أواخر يوليو الجاري، 163 ألف مهاجر غير نظامي داخل حدود تركيا.

وذكر أن السلطات التركية ضبطت نحو 175 ألفاً خلال عام 2017، وفي العام التالي 268 ألف مهاجر غير نظامي.

ولفت الوزير التركي النظر إلى أن سلطات بلاده رحّلت، خلال العام الماضي، 56 ألف مهاجر غير نظامي، و43 ألفاً خلال العام الجاري، مشيراً إلى وجود 7 آلاف آخرين سيتم ترحيلهم إلى بلدانهم قريباً.

وأوضح أن قوات الأمن التركية تضبط يومياً نحو 600 مهاجر غير نظامي في مدينة إسطنبول.

وأكد وزير الداخلية التركي أنه لم يتم ترحيل أي سوري يخضع للحماية المؤقتة إلى بلاده، وأن الذين لا يخضعون للحماية المؤقتة يتم إرسالهم إلى المخيمات.

مكة المكرمة