وزير صحة عُمان: نحرص على اختيار اللقاح الآمن والفعّال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aAv11V

ناشد جميع الفئات المستهدفة، المبادرة إلى تلقي الطعوم

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 15-03-2021 الساعة 21:41

ما الشائعات التي تنتشر في عُمان؟

معلومات مغلوطة عن أضرار لقاح كورونا.

هل سُجلت أي أضرار جسيمة من جرّاء لقاح كورونا في السلطنة؟

لم تُسجَّل أي حالة.

قال وزير الصحة العُماني أحمد بن محمد السعيدي، يوم الاثنين، إن السلطنة من أكثر الدول حرصاً على اختيار الطعوم الفعالة والآمنة، في إطار حملة التلقيح الوطنية من فيروس كورونا المستجد والشائعات المثارة ضده في البلاد.

جاء ذلك في اجتماع مرئي بوزارة الصحة مع مديري عموم الخدمات الصحية بالمحافظات ومديري عموم الوزارة؛ لمتابعة تنفيذ الحملة الوطنية للتحصين ضد كورونا، وفق وكالة الأنباء العُمانية.

واطلع الوزير خلال اجتماعه، على المستجدات الميدانية للتلقيح والمعوقات التي تحول دون الوصول إلى الفئات المستهدفة.

وأشار الوزير إلى المعلومات المغلوطة التي تُنشر في وسائل التواصل الاجتماعية "بطريقة لا مسؤولة؛ مما أدى إلى عزوف بعض الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات عن تلقي الطعوم، مما أوصل البعض إلى الإصابة بالمرض وارتياد المستشفيات، خصوصاً غرف العناية المركزة".

وشدد على أهمية رصد أية آثار جانبية- إن وُجدت- في حالة أخذ اللقاح، حيث لم يتم تسجيل أية مضاعفات جسيمة.

وناشد وزير الصحة جميع الفئات المستهدفة، المبادرة إلى تلقي الطعوم؛ حماية لهم ولأسرهم، مهيباً الجميع بالتقيد التام بالإجراءات الوقائية كوضع الكمامات والتباعد الجسدي وتجنُّب التجمعات والمحافظة على نظافة اليدين .

كما تم خلال الاجتماع، تأكيد دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بصفتها نقطة الاتصال الأولى مع المجتمع، وكذلك تفعيل دور اللجان الصحية برئاسة الولاة، باعتبار أن اللجنة تضم أفراداً من المجتمع، وكذلك أهمية تشجيع العاملين في الرعاية الصحية الأولية والفئات الطبية المساعدة على المبادرة بأخذ اللقاح.

يشار إلى أن وزارة الصحة أصدرت دليلاً لحملة التطعيم على مستوى المجتمع، وحث مديري عموم الخدمات الصحية بالمحافظات على دعم وتشجيع هذه الحملات.

وكانت سلطنة عُمان قد دشنت حملة التطعيم ضد كورونا أواخر ديسمبر الماضي، بلقاح "فايزر -بيونتيك"، ثم أجازت لاحقاً الاستخدام الطارئ للقاح "أسترازينيكا" الذي أوقفت استخدامه عدة دول، بسبب شبهات تسبُّبه بتخثر في الدم.

وتشمل الحملة كبار السن ممن يبلغون 60 عاماً فما فوق، في جميع محافظات السلطنة، بغض النظر عمّا إذا كانوا أصحاء أو يعانون أمراضاً.

ووفق آخر الأرقام الرسمية المعلنة فقد بلغ إجمالي إصابات كورونا في السلطنة 147 ألفاً و423 حالة مؤكدة، من بينها 136 ألفاً و770 متعافياً، و1609 حالات وفاة.

مكة المكرمة