وسط برد قارس.. 143 ألف مدني نزحوا من إدلب خلال 3 أيام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnjJ2X

يتواصل النزوح في إدلب بسبب العمليات العسكرية التي يشنها النظام

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-02-2020 الساعة 09:14

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن أكثر من 143 ألفاً من المدنيين اضطروا للنزوح من إدلب، شمال غربي سوريا، في الأيام الثلاثة الأخيرة فقط؛ بسبب مواصلة النظام السوري اعتداءاته على المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوغريك، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الجمعة.

وقال دوغريك: إن "العمليات العدائية الليلة الماضية استمرت على معظم أرجاء إدلب وحلب، وخاصة في مدن إدلب وسرمين والأتارب".

وأضاف أن عدد النازحين حتى الآن بلغ أكثر من 830 ألف شخص، منذ بداية ديسمبر، ويشمل ذلك 143 ألف نازح خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وأردف قائلاً: "النساء والأطفال هم من بين الذين يعانون أكثر من غيرهم، ويشكلون نحو 81% من النازحين حديثاً".

وانخفضت درجات الحرارة إلى أقل من درجة التجمد لعدة أيام، تاركة العائلات في ظروف قاسية تتزايد حدتها باطراد، بحسب دوغريك.

وتابع: "الاحتياجات الإنسانية تتزايد، وتتسبب حالة الطوارئ المستمرة في تعقيد الحالة الإنسانية الرهيبة أصلاً للناس في الشمال الغربي من سوريا، ويعد البحث عن المأوى هو أكثر الاحتياجات إلحاحاً".

وأضاف أنه تم حشر آلاف الأشخاص في مناطق صغيرة غير مجهزة، خاصة خلال فصل الشتاء شديد البرودة.

وأوضح المتحدث الرسمي أنه "اعتباراً من يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع، اضطرت نحو 72 منشأة صحية (تتعامل مع 106 آلاف حالة في العيادات الخارجية شهرياً) إلى تعليق عملياتها في المناطق المتأثرة في إدلب وحلب؛ بسبب انعدام الأمن".

وأشار إلى أن "برنامج الأغذية العالمي في سوريا يواصل تقديم المساعدات الغذائية الطارئة للناس في الشمال الغربي، لكن تصاعد الأعمال العدائية هذا الأسبوع تسبب بتوقف التوزيع لمدة 24 ساعة؛ بسبب إعاقتها لحركة الشاحنات القادمة من تركيا محملة بالإمدادات إلى المنطقة".

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

مكة المكرمة