وصلن العالمية بمشاريعهن.. سعوديات يخترقن مجال الشهرة والمال

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/n3KAvb

حققت السعوديات نجاحاً كبيراً بتصاميم الملابس والمجوهرات

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-08-2020 الساعة 19:03
- كيف وصلن إلى العالمية؟

أسسن علامات تجارية خاصة اشتهرن من خلالها.

- ما مستوى هذه العلامات التجارية؟

بلغت حد أن اقتنت منها شخصيات من مشاهير العالم.

- ما الذي اعتمدت عليه المصممات السعوديات في أعمالهن؟

الموهبة والطموح والابتكار.

أثبتت المرأة السعودية تفوقها في مجال التجارة والأعمال، متحدية الظروف الاجتماعية لكونها قادمة من بيئة محافظة تمنع نسبة كبيرة منها عمل المرأة وظهورها واحتكاكها بالمجتمع بشكل مباشر.

لم يكن نجاح السعوديات فقط في التغلب على تلك المعوقات، بل إنهن ذهبن إلى أبعد من هذا النجاح؛ حين أصبحت أسماؤهن تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل، متجاوزة شهرتهن حدود المحلية إلى العالمية.

فبحسب دراسة لمجلة "فوربس" الأمريكية، نشرت مؤخراً، فإن النساء السعوديات يملكن نحو 327 مليار دولار، حيث تشكل تلك الثروة ما يقارب 42% من إجمالي ثروات النساء في الشرق الأوسط البالغة نحو 786 مليار دولار.

وأعدت المجلة قائمة بأقوى رائدات الأعمال السعوديات اللاتي أسسن علامة تجارية شرق أوسطية.

وضمت القائمة رزان العزوني، وأروى البنوي، وهنيدة صيرفي، ونورة آل الشيخ، وجميعهن يملكن علامة تجارية بأسمائهن.

وشملت القائمة ذاتها دانة العلمي، وصاحبة متجر "Nuun Jewels" في باريس نورة الفيصل، وشهد الشهيل، ومنيرة التميمي صاحبة العلامة التجارية (Tamashee) في دبي، ونور التميمي صاحبة العلامة التجارية "The Nou Project"، ومدربة اللياقة البدنية فاطمة باطوق، التي أطلقت علامتها التجارية "Studio 55"، بعد 15 عاماً من الخبرة، كما تقول "فوربس".

الدراسة أفادت بأن نساء منطقة الشرق الأوسط يسهمن بنحو 786 مليار دولار، تستحوذ على الجزء الأكبر منها النساء في السعودية بمقدار 224 مليار دولار.

رزان العزوني

شابة سعودية شغفها منذ الصغر تصميم الأزياء، حاصلة على بكالوريوس من "مدرسة متحف الفنون الجميلة" في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، وتخصصت في الفن.

حلمها الكبير تحقق حين أطلقت خطاً خاصاً بها يحمل اسمها، وذلك في عام 2008، فعرفت الشهرة بسرعة، إذ ألبست العديد من نجمات هوليوود مثل باريس هيلتون، وكيلي أوزبورن، وآشلي تيسدايل.

مارست التدريس في السعودية، وشغلت منصب المدير الإبداعي في "المؤسسة السعودية للسرطان" بين 2008 و2015، وكانت زميلة في "مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي- إثراء" بين 2011 و2012.

تصاميمها توصف بالأنوثة والرقة والخفة والدقة في التفاصيل، وهي توازي بين الأقمشة الخفيفة مثل الحرير والشيفون، والقصات القوية التي تزيد من ثقة المرأة بنفسها.

أروى البنوي

أروى حسين البنوي مصممة أزياء سعودية تؤكد في أحاديثها وأعمالها اعتزازها بتراثها وهويتها الشرقية.

دخلت أروى عالم تصميم الأزياء بعد أن كانت تعمل في المجال المصرفي، وأطلقت علامتها التجارية الخاصة وماركة أزياء تحتفي بالمرأة العربية وبالتراث.

أسست أروى علامتها التجارية الجاهزة للملابس التي تحمل اسمها (Arwa Al Banawi‏)، في عام 2015.

جذبت منتجاتها العديد من المشاهير، وترتدي تصاميمها الفئات الراقية وبعض النجوم؛ مثل جادا سميث وكريس جينير، وتعاونت مع شركات عالمية مثل "بيبسي" و"أديداس" و"ليفي".

توجد شركاتها في كل من السعودية والإمارات، وتعتبر أروى البنوي الثانية سعودياً والـ21 على قائمة فوربس. 

هنيدة صيرفي

كان الفن التشكيلي عنصراً أساسياً في حياة هنيدة منذ الطفولة؛ فدرست الفن في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، ودخلت في عالم تصميم القفطانات والعبايات، ثم تخصصت في مدرسة بارسونز للأزياء في باريس.

أدرجت مجلة "فوربس" هنيدة ضمن قائمتها كواحدة من أفضل سيدات الأعمال في الشرق الأوسط، وارتدت تصاميمها نجمات عالميات مثل بريانكا شوبرا وحليمة عدن.

شغف المصممة السعودية هنيدة صيرفي بدأ منذ نعومة أظافرها، حين كان حب التصميم يجتاح مخيلتها، واستمرت في تنمية موهبتها وصقلها، ما ساعدها على التميز والإبداع بمختلف أنواع الفنون.

تقول هنيدة صيرفي: "صقلت ما لدي من موهبة وشغف بدراسة متخصصة في الأزياء في باريس"، بحسب حوارها مع صحيفة "الشرق الأوسط".

وقبيل تخرجها أطلقت صيرفي أولى المجموعات باسم "الحديقة السرية"، التي لم تكن إلا بداية لانطلاقة مزيد من التصميمات باسم العلامة التجارية "HONAYDA"، التي تحمل اسمها.

وتضيف: "لا يوجد دافع للنجاح في أي مجال أقوى من الشغف به، حبي للأزياء كان هو أقوى أدواتي في البداية، وحينما درست الفنون والتصميم صارت هناك ترجمة عملية لهذا الحب، ولا يمكنني إخفاء مساهمة تشجيع أسرتي وزوجي وأولادي لي بشكل أساسي في شحذ طاقاتي ودعمي بطول المشوار".

وكان أكبر مصدر إلهام لهنيدة في تصاميمها بيئة السعودية التي نشأت فيها، وطبيعتها الغنية بالثقافة والتاريخ، وتوضح المصممة: "السعودية موطن الجمال والثقافة والتاريخ، ومن يتأمل التاريخ العربي بفنونه وذائقة أهله يجد عشرات المؤثرات والثروات الثقافية الملهمة".

نورة آل الشيخ

رائدة أعمال سعودية ومصممة أزياء منذ 2010، حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال من "جامعة الملك سعود"، ودبلوم في تصميم الأزياء من "معهد الفنون والمهارات" في الرياض عام 2009.

أطلقت نورة آل الشيخ خط أزيائها منذ قرابة 10 سنوات، وتعترف أن النجاح الذي حققته لا يتعلق بكونها مشهورة، بل يكمن في الاستمرارية في صناعة يمكن أن تكون صعبة للغاية.

تفتخر نورة بتراث بلدها وتستلهم ملامح وصور أزيائها منه، وترى أن الموضة أداة قوية لتجسير الثقافات.

في حديث لـ"زهرة الخليج" تقول نورة: "حقيقة كوننا مصممين في السعودية هي أنه ليس لدينا نفس الموارد المتاحة لزملائنا في نيويورك الذين يعملون بالقرب من دائرة الموضة".

وأضافت تتحدث عن انطلاقتها: "جمعت فريقاً من الخياطات ليتمكن من إنتاج مجموعاتي في المنزل. كان عليّ أن أتعلم الحجم المناسب والتشطيب المناسب للملابس للتأكد من أنها تلبي المعايير الدولية، مع التركيز على إنتاج كتيبات Look Books ذات مظهر احترافي".

وتابعت: "أشعر بأنني جزء من حركة تؤسس لصناعة أزياء ذات مصداقية في المملكة العربية السعودية والخليج".

دانة العلمي

تعتبر دانة العلمي من أنجح مصمّمي المجوهرات، وقد أسّست علامتها الخاصة في العام 2015، ما جعلها ضمن لائحة رائدات أعمال سعوديات حقّقن نجاحاً عالمياً.

تشغل منصب الرئيسة التنفيذية والمالكة لـ"شركة مجوهرات دانة العلمي" منذ مايو 2008، و"شركة دانة العلمي للمزادات" منذ عام 2006 في السعودية.

وتشغل أيضاً الرئيسة التنفيذية والمالكة لـ"مصنع دانة العلمي للذهب" منذ عام 2006، وهي عضوة في كل من لجنة تجارة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة في "غرفة جدة"، واللجنة الوطنية للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة في "مجلس الغرف السعودية".

ودانة أيضاً عضوة في لجنة شابات الأعمال في "غرفة جدة"، ولجنة التدقيق في تطوير البرامج الأكاديمية بكلية التصاميم والفنون في "جامعة الملك عبد العزيز".

عملت سابقاً في قسم التوظيف بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية لمدة أربع سنوات.

حاصلة على بكالوريوس في علوم الحاسب الآلي عام 2001 من "جامعة الملك سعود" في السعودية.

الأميرة نورة

الأميرة نورة بنت فيصل بن سعود بن محمد آل سعود من مواليد 1988، هي مؤسسة أسبوع الموضة السعودي ومجتمع الأزياء  السعودي في المملكة.

وهي رئيسة شرفية لمجلس الأزياء العربي في الرياض، وهو أكبر مجلس غير ربحي في العالم يختص بشؤون الأزياء والموضة، ويمثل 22 دولة عربية. وأعلن افتتاح مكتبه الإقليمي في مدينة الرياض وتعيينها رئيسة شرفية للمجلس.

في 19 سبتمبر 2018، أعلنت الأميرة السعودية إطلاق أول أسبوع أزياء سعودي رسمي تحت رعاية الهيئة العامة للثقافة.

وتعتزم الأميرة نقل الخبرات التي اكتسبتها على مدار عملها في بيع قطع المجوهرات النفيسة بباريس إلى بلدها الأم.

شهد الشهيل

شهد الشهيل هي فتاة سعودية تقيم في المملكة، حيث أبدعت في مجال تصميم الملابس سواء للرجال أو للنساء.

هي صاحبة ماركات وعلامات تجارية مشهورة؛ من أهم تلك العلامات "Abadia".

برز اسمها ضمن أهم الأسماء في مجال الأزياء والتصميم، حيث تلقى اهتمام الكثير من الأشخاص المهتمين بمجال الأزياء، ومتابعة عدد كبير من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

أطلقت شهد وعمتها نعيمة علامة تجارية في مجال الأزياء عام 2017، والمعروفة بمعطف الشتاء للرجال، الذي أعيد تصميمه للمرأة العصرية، وقد ارتدت الملكة رانيا هذا المعطف في حفل تخرج ابنتها.

وتحاول شهد تعزيز الاستدامة في صناعة الأزياء المحلية من خلال تأسيس منظمة تكافح الممارسات الاستغلالية للأزياء.

ومن خلال تصاميمها تحافظ شهد على الطابع التراثي السعودي، لكن تضفي عليها رؤية جديدة قائمة على تصوّرات جيل الشباب.

منيرة التميمي

بدأت منيرة التميمي نشاطها في عالم تصميم الأزياء عقب انطلاق علامتها ‏التجارية "تماشي" في دبي عام 2013.

تتخصص ‏هذه العلامة بتصميم وإنتاج الأحذية، وقد اكتسبت شهرة واسعة بعد جذب ‏العديد من المشاهير مثل: أحلام وأبهيشيك باتشان.

اسم "تماشي" مستمد من كلمتين في اللغة العربية؛ الأولى هي "مشي"، والثانية "يتماشى".

بدأت قصة ومسيرة ماركة "تماشي" الخليجية في عالم التصميم من دبي، بتوجه ثقافي وأهداف اجتماعية تشكل مبادئها الأساسية.

اتحدت رائدة الأعمال السعودية منيرة التميمي مع رائد الأعمال الإماراتي محمد كاظم، لإنشاء علامة خليجية متخصصة في تصميم وصناعة النعال والصنادل الجلدية التقليدية والإكسسوارات تسعى إلى الحفاظ على الهوية الوطنية الخليجية.

وعمل الثنائي على الترويج لهذه العلامة من خلال تسليط الضوء على الثقافات الجغرافية المختلفة في المنطقة، والحرفيات الفنية والتراثية الموجودة فيها.

انطلقت العلامة الخليجية من منبر التوافق والتوازن الذي تسعى العلامة لخلقه، وذلك من خلال فلسفة العلامة ومفاهيمها في تصميم منتجات تجمع بين الماضي والحاضر بروح محلية ولمسات عالمية. 

نور التميمي

مصمّمة إكسسوارات أحذية أسست علامة "The Nou Project" في العام 2017.

تتميز نور بأسلوب حياتها العالمي الذي وفّر لها مصادر إلهام متنوعة تعكسها في تصاميمها.

تعتبر تصاميمها حلقة وصل بين الفن المعاصر والموضة؛ من ‏خلال مجموعات من الأحذية ذات الإصدار المحدود.

عرضت ‏أحذيتها في متجر "‏Level Shoes‏" في دبي. ‏وفي عام 2019 نقلت أعمالها إلى المملكة المتحدة للتوسع في ‏أسواق جديدة، كذلك في أمريكا عن طريق منفذي بيع في ميامي "‏Untitled Art Fair‏" وفي مدينة نيويورك.

مشروعها يعتبر منصة تسمح للفنانين بعرض أعمالهم على أنواع مختلفة من اللوحات القماشية والأحذية الرياضية.

فاطمة باطوق

لمع اسم فاطمة باطوق في مجال ريادة الأعمال، وهي أول امرأة حصلت على رخصة في السعودية لتأسيس صالة لياقة بدنية، في العام 2015.

وفاطمة هي مدربة لياقة بدنية محترفة استطاعت تحقيق نقلة نوعية في هذا المجال في المملكة.

في عام 2017، استطاعت "باطوق" افتتاح ناديها الرياضي الخاص بها "استوديو 55"، من خلال الرخصة بشكل رسمي، رغم المحاولات المتكررة في إغلاقه عندما قررت افتتاحه في عام 2015.

وأتت محاولات الإغلاق تلك نتيجة تأخر صدور المعاملات الرسمية لتوفير التراخيص رغم حصولها على الموافقة الأولية.

ورغم مواجهتها العديد من الانتقادات من الذكور بسبب تشجيعها نساء المملكة على ممارسة الرياضة في البداية، تفاجأت باطوق بأن معظم هذه الانتقادات أتت من النساء. وشجعها ذلك على إنشاء علامتها التجارية للملابس الرياضية النسائية "TIMA"، التي تراعي متطلبات النساء العربيات والخليجيات في الرياضة. 

وبحسب "سي إن إن" ترى باطوق أنه أصبحت هنالك "قفزة كبيرة" في مستوى الوعي الرياضي بين النساء في السعودية، فضلاً عن مختلف المبادرات التي تقدمها المملكة بجعل اللياقة البدنية من إحدى المبادرات الرئيسية في "رؤية 2030"، إلى سماحها للمدارس بتوفير حصص التربية البدنية للفتيات.

وفي المستقبل ترغب باطوق في توسيع آفاق الرياضة للنساء في المملكة، وهي تخطط لذلك من خلال جلب مدربات اللياقة البدنية من الخارج للمشاركة في خبراتهن عبر ورشات خاصة للنساء.

وأكدت المدربة ذلك قائلةً: "أنا أرغب حقاً في بناء مجتمع أكبر من مدربات اللياقة البدنية السعوديات".

مكة المكرمة