وفاة بيتر مانسفيلد رائد التصوير بالرنين المغناطيسي

السير بيتر مانسفيلد

السير بيتر مانسفيلد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-02-2017 الساعة 12:33


توفي بيتر مانسفيلد، الفائز بجائزة نوبل للطب، وهو واحد من روّاد تكنولوجيا التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي مُنح لقب "السير" في بريطانيا، عن عمر 83 عاماً.

وفي السبعينيات من القرن الماضي، قاد مانسفيلد فريقاً بحثياً طوّر التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يعد من أهم الاختراعات في الطب الحديث، وقال رئيس جامعة نونتغهام، البروفيسور السير ديفيد غرينوي، إن "عمله غيّر عالمنا للأفضل"، بحسب ما ذكرت "بي بي سي"، الجمعة.

وتعطي فحوصات الرنين المغناطيسي صوراً ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم الداخلية، مع تجنّب الضّرر المحتمل للأشعة السينية، وذلك باستغلال حقول مغناطيسية وموجات راديو قوية.

ونال مانسفيلد جائزة نوبل في الطب عام 2003، مناصفة مع بول لاوتربر، البروفيسور الأمريكي في علم الكيمياء، الذي اخترع هذا الأسلوب في التصوير، ويعود الفضل إليه في تطوير تكنولوجيا التصوير بالرنين المغناطيسي، إذ أظهر إمكانية تحليلها وتفسيرها رياضياً، وإجراء مسوح تستغرق ثواني وليس ساعات، وتوليد صور أكثر وضوحاً.

اقرأ أيضاً :

"الباب" تشهد أول اشتباكات بين قوات الأسد و"درع الفرات"

وروى مانسفيلد في سيرته الذاتية عن نشأته في منطقة لامبث بجنوب لندن، وذكرياته مع الحرب العالمية الثانية، وقد رسب في الامتحانات المدرسية، لكنّه استأنف الدراسة لاحقاً، وعمل مساعداً في مطبعة، حتى أدّى اهتمامه بعلم الصواريخ إلى نيله وظيفة في برنامج حكومي للصواريخ، وأكمل الخدمة الوطنية وعمره 21 عاماً، والتحق بالمدرسة بدوام جزئي، قبل أن يحصل على شهادة في علم الفيزياء من جامعة لندن، وعمل محاضراً في مادة الفيزياء في جامعة نونتغهام عام 1964، وبقي هناك حتى تقاعده بعد 30 عاماً.

وقالت عائلة مانسفيلد، في بيان صدر عبر جامعة نونتغهام: إن "السير -فضلاً عن كونه عالماً بارزاً ورائداً في مجاله- كان محباً ومخلصاً كزوج وأب وجد".

وفي عام 1978، تجاهل مانسفيلد التحذيرات الطبّيّة من دخوله جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، ليصبح أول شخص يقوم بذلك ويُجرى اختبار عليه، وقالت جامعة نونتغهام، إن تطوير مانسفيلد لتقنية المسح السريع دعم أكثر تطبيقات التصوير بالرنين المغناطيسي تعقيداً في الاستخدام السريري.

وأضافت الجامعة أن مجهودات مانسفيلد "طوّرت علم الأعصاب، وعلم وظائف الأعضاء؛ وذلك من خلال فتح آفاق جديدة على عمل الدماغ والجسم، فضلاً عن مساعدة الأطباء على اكتشاف السرطان، والنظر في النشاطات غير الطبيعية في دماغ الإنسان، خاصة لأولئك الذين يعانون من نشاط فرط الانتباه، وانفصام الشخصية، ومرض ألزهايمر".

مكة المكرمة