"يونيسف": 2017 عام أسود على الأطفال

آلاف الأطفال تعرّضوا للقصف بسوريا

آلاف الأطفال تعرّضوا للقصف بسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-12-2017 الساعة 20:15


قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن الأطفال في مناطق الصراعات بمختلف أنحاء العالم وقعوا ضحية هجمات وتعرّضوا لإهدار حقوقهم على نطاق صادم خلال 2017.

وأكّدت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن تلك الهجمات "تأتي وسط تجاهل الأطراف المتصارعة للقوانين الدولية الهادفة إلى حماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات".

وأضاف البيان: "الأطفال في مناطق الصراع يتم استخدامهم دروعاً بشرية، ويصبحون عرضة للقتل والتشويه والتجنيد في القتال، وأهدافاً في الخطوط الأمامية".

وتابع: "حالات الاغتصاب، والزواج القسري، والاختطاف والاسترقاق، أصبحت أساليب شائعة في الصراعات ما بين العراق وسوريا واليمن إلى نيجيريا وجنوب السودان وميانمار".

وأشارت المنظمة إلى أن "الملايين من الأطفال يدفعون ثمناً غير مباشر لهذه الصراعات، ويعانون من سوء التغذية والمرض والصدمات النفسية، كما يحرمون من الخدمات الأساسية؛ كالطعام والمياه والصحة والصرف الصحي، جراء تلك الصراعات".

اقرأ أيضاً :

مجزرة في دير الزور.. 100 قتيل في قصف جوي لقوات التحالف

وخلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، قتل 700 طفل في أفغانستان. كما كانت هناك زيادة كبيرة خلال العام بأعمال القتل واغتصاب الأطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي العراق وسوريا، تردّدت أنباء عن استخدام الأطفال دروعاً بشرية، وتعرّضهم للحصار، واستهدافهم من جانب قناصة، ويعيشون طفولتهم تحت وطأة القصف والعنف.‎

أما في ميانمار، فقد تعرّض أطفال أقلية الروهينغا المسلمة لمعاناة، وشهدوا أعمال عنف مروّعة وواسعة النطاق، حيث هُوجموا وطُردوا من ديارهم في إقليم أراكان (غرب)، بينما ظل الأطفال في المناطق الحدودية النائية من ولايات كاشين وشان وكايين يعانون من آثار عمليات العنف التي يشنّها جيش ميانمار ضد الروهينغا.

وفي جنوب السودان، أدّى الصراع وتداعي الاقتصاد إلى إعلان المجاعة في أجزاء من البلاد، تم تجنيد أكثر من 19 ألف طفل في القوات المسلحة، والجماعات المسلحة، كما قُتل أو أُصيب أكثر من ألفين و300 طفل منذ اندلاع النزاع لأول مرة في ديسمبر 2013.

وخلّفت حرب اليمن ما لا يقل عن 5 آلاف طفل بين قتيل وجريح، ومن المتوقع أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير، بحسب المنظّمة، التي قالت إن أكثر من 11 مليون طفل بحاجة إلى المساعدة الإنسانية.

ومن بين 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية، يعاني 385 ألف طفل من سوء التغذية الحادّ، وهم عُرضة لخطر الموت إذا لم يعالجوا على وجه السرعة.

ودعت "يونيسف" جميع أطراف النزاع إلى التقيّد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي؛ بأن تنهي فوراً "الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال والتوقّف عن استهداف البنية التحتيّة المدنيّة، ومن ضمن ذلك المدارس والمستشفيات".

ودعت المنظمة أيضاً الدول التي تتمتّع بنفوذ على أطراف النزاع إلى استخدام هذا التأثير لحماية الأطفال.‎

مكة المكرمة