يونيسف: 320 ألف طفل روهينغي فرّوا لبنغلادش خلال شهرين

أكثر من 580 ألف لاجئ هربوا بينهم 320 ألف طفل

أكثر من 580 ألف لاجئ هربوا بينهم 320 ألف طفل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-10-2017 الساعة 09:21


فرّ 320 ألفاً من أطفال الروهينغا نحو بنغلادش هرباً من عملية الإبادة التي يرتكبها جيش ميانمار (بورما)، ومليشيات بوذية، منذ نحو شهرين بحق الأقلية المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد، وفق ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الخميس.

وقالت المنظمة الأممية في تقرير حديث إن "الظروف المعيشية المرعبة في مخيمات (اللجوء ببنغلادش)، والأمراض المعدية التي تنتقل عبر المياه، أمور باتت تشكل تهديداً على 320 ألف طفل ينتمون للأقلية المسلمة.

وجددت المنظمة تأكيدها على ارتكاب جيش ميانمار، والمتطرفين البوذيين، أعمال عنف بحق مسلمي الروهينغا الذين تصفهم الأمم المتحدة بأنهم الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم.

ويومياً، يعبر ما يقارب 1200 إلى 1800 طفل روهينغي الحدود إلى الجارة بنغلادش، بحسب التقرير الذي أكد أن نحو 10 آلاف طفل عبروا الحدود خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقل التقرير عن أنتوني ليك، المدير التنفيذي للمنظمة، أنه "شهد مآسي كثيرة يتعرّض لها أطفال أراكان، خلال زيارته قبل فترة لمخيمات اللجوء الموجودة بمدينة كوكس بازار، شرقي بنغلادش".

وقد شدد ليك على ضرورة توفير الطعام، والماء النظيف، والمستلزمات الصحية، بشكل عاجل لهؤلاء الأطفال، موضحاً أنهم أيضاً بحاجة إلى رعاية نفسية.

اقرأ أيضاً :

رايتس ووتش: ميانمار أحرقت 288 قرية للروهينغا

وتابع المسؤول الأممي "هم بحاجة إلى أمل، ودعم نفسي، وتعليم، ومساعدات؛ حتى يتسنى لهم التغلب على كافة الآلام التي تحملوها".

وفرّ نحو 582 ألفاً من الروهينغا باتجاه جارتهم بنغلادش، بينهم 320 ألف طفل، بحسب التقرير.

ولا تسمح قوات ميانمار ليونيسف بالوصول إلى الأطفال المسلمين في أراكان، كما يقول المدير التنفيذي للمنظمة، وهو ما دعاه للتشديد على ضرورة إيجاد حل طويل الأمد للأزمة التي تشهدها البلاد.

ودعت المنظمة الأممية إلى حماية الأطفال وأسرهم، والسماح بالوصول لأركان بشكل عاجل وبدون أية شروط، وتأمين عودة الأراكانيين لمنازلهم بشكل آمن.

وأضافت المنظمة، في تقرير بعنوان "منبوذون وبائسون"، أن ما يصل إلى 12 ألف طفل ينضمون أسبوعياً لصفوف اللاجئين هرباً من العنف أو الجوع في ميانمار، مؤكدة أنهم ما زالوا يشعرون بالصدمة بسبب الفظائع التي شهدوها.

وقال سايمون إنجرام، وهو مسؤول في يونيسف وضع التقرير: "لن ينتهي هذا الوضع على المدى القصير ولن ينتهي قريباً".

وسابقاً، أعلنت الأمم المتحدة أنها بحاجة إلى تمويل بـ434 مليون دولار أمريكي لتأمين الاحتياجات الإنسانية الأساسية لمسلمي الروهينغا.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية حملة تطهير عرقية وتهجير قسري بحق أقلية الروهينغا المسلمة أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، حسب ناشطين محليين.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش"، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر اضطهاداً في العالم".

ورغم الانتقادات الدولية الواسعة، تدافع زعيمة ميانمار أونغ سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، عن ممارسات جيش بلادها، وتصف الروهينغا بأنهم "إرهابيون يقفون خلف جبل جليدي من التضليل".

مكة المكرمة