15 قتيلاً في اشتباك مسلّح شمال شرق نيجيريا

الاشتباكات تدور غالباً بين مزارعين ورعاة

الاشتباكات تدور غالباً بين مزارعين ورعاة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-03-2018 الساعة 22:07


قالت الشرطة النيجيرية، الخميس، إن ما لا يقلّ عن 15 شخصاً قُتلوا، وأُصيب آخرون، في هجوم مسلّح وقع الأربعاء، بولاية زامفارا شمال شرقي البلاد، وذلك في إطار أعمال عنف أهالت الضغوط على الرئيس محمد بخاري، قبل أقل من سنة على الانتخابات.

وقال محمد شيهو، المتحدث باسم شرطة الولاية، لوكالة الأناضول: "تلقّينا تقارير، أمس (الأربعاء)، عن مقتل 15 شخصاً يُعتقد أنهم من رعاة الماشية، برصاص مسلّحين في قرية باون داجي التابعة لولاية زامفارا".

وأضاف: "أُصيب عدد آخر (لم يحدده) ونُقلوا إلى مستشفى"، لافتاً إلى أن الشرطة أطلقت عقب الحادث عملية للبحث عن المسلّحين، وأن الهدوء عاد إلى المنطقة بعد انتشار عناصر من الأمن في المنطقة.

وتشهد العديد من المناطق وسط نيجيريا اشتباكات مستمرّة بين الرعاة والمزارعين، وتضرّرت ولاية زامفارا من العنف الذي تمارسه العصابات المسلّحة المتخصصة في سرقة الماشية على نطاق واسع.

وكانت الحكومة قد أطلقت عملية عسكرية للحد من تلك الأحداث، لكن السكان المحليين يقولون إن أعمال العنف ما تزال مستمرّة في أماكن نائية، والتي لا يمكن للقوات الوصول إليها بسهولة.

وفي الثامن من الشهر الجاري، قُتل 24 شخصاً في اشتباكات بين رعاة ومزارعين وسط البلاد، ومعظم الرعاة مسلمون من عِرق فولاني الذي ينتمي إليه الرئيس بخاري، بينما يعتنق أغلب المزارعين المسيحية وهم من عرقيات أخرى.

ويتَّهم بعض الساسة من المعارضة بخاري بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد الرعاة لأنهم يشاطرونه العِرق والدين، وهو اتهام ينفيه مؤيّدو الرئيس.

مكة المكرمة