152 قتيلاً ضحايا السيول والفيضانات في السودان

جددت "الطوارئ" تحذيراتها للقاطنين على ضفتي نهر النيل

جددت "الطوارئ" تحذيراتها للقاطنين على ضفتي نهر النيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-08-2016 الساعة 10:21


ارتفع عدد ضحايا السيول والفيضانات التي تجتاح غالبية ولايات السودان منذ عدة أسابيع إلى 15 متوفَّى، في وقت جددت فيه السلطات تحذيراتها من ارتفاع منسوب نهر النيل.

وقالت غرفة طوارئ الخريف التابعة لوزارة الداخلية، الأربعاء، إن عدد الذين لقوا مصرعهم من جراء السيول والفيضانات بلغ 152 شخصاً، منهم 14 في العاصمة الخرطوم.

وجددت الغرفة تحذيراتها للقاطنين على ضفتي نهر النيل من ارتفاع محتمل في مناسيبه، وفقاً لما نقلته عنها صحيفة "الرأي العام" المقربة من الحكومة.

وكانت قوات الدفاع المدني قد نشرت في الأيام الماضية وحدات إضافية على طول مجرى نهر النيل، خصوصاً على الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث، وسط تحذيرات من فيضانات تغمر الأحياء الواقعة على ضفتي النهر.

والجمعة الماضي حذرت جمعية الهلال الأحمر من زيادة في منسوب النيل الأزرق (الرافد الرئيس لنهر النيل) في ولاية سنار المتاخمة للهضبة الإثيوبية على حدود البلاد الشرقية الجنوبية.

وتوقعت الجمعية امتداد الزيادة إلى الخرطوم والولاية الشمالية على الحدود مع مصر التي يشقها نهر النيل ليصب في البحر المتوسط.

وبلغ ارتفاع منسوب مياه نهر النيل في الخرطوم 16 متراً و54 سنتمتراً، وفقاً لآخر قياس أعلنه الدفاع المدني الأربعاء الماضي.

وذكرت وزارة الموارد المائية قبل أسبوعين أن معدل الفيضان خلال الشهر الماضي كان الأعلى منذ 100 عام، متوقعة معدلات أعلى خلال الشهر الحالي.

وقدرت الوزارة الزيادة في إيرادات نهر النيل بـ 88% مقارنة بالعام الماضي، ودرجت خلال الأيام الماضية على تحذير القاطنين على ضفتي النهر.

وشهدت البلاد عامي 2013 و2014 حوادث مماثلة؛ حيث لقي العشرات مصرعهم، وانهارت آلاف المنازل، وسط تحذيرات خبراء من تغيرات مناخية، في حين كان العام الماضي أخف وطأة.

ويرد مهندسون حجم الأضرار الكبيرة إلى فقر البنية التحتية، لا سيما شبكة الصرف الصحي البدائية في أغلب مدن البلاد، ومن ضمنها العاصمة.

مكة المكرمة