200 ألف تبليغ عن اعتداءات جنسية بأمريكا منذ انطلاق "مي تو"

الحملة دعت لها الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو

الحملة دعت لها الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-01-2018 الساعة 17:05


أعلنت الشبكة الوطنية الأمريكية لمكافحة الاغتصاب والاعتداءات الجنسية تلقّيها أكثر من 200 ألف اتصال وشكوى؛ بفضل الزخم الذي حققته حركة "مي تو" الاجتماعية لزيادة الوعي بشأن التحرّش والاعتداء.

ونقلت وكالة رويترز، عن الشبكة قولها: إنها تلقّت "209480 اتصالاً هاتفياً، خلال 2017، وهو أكبر عدد تستقبله منذ تأسيسها في عام 1993".

وقالت إن عدد المكالمات ارتفع عندما انطلقت حركة "مي تو"، في أكتوبر الماضي، إذ اضطرّ البعض للانتظار لما يصل إلى 3 ساعات في سبيل استقبال مكالماتهم عبر الخط الساخن الوطني للإبلاغ عن الاعتداء الجنسي.

وأضافت الشبكة أن عدد المكالمات التي استقبلها الخط الساخن التابع لها زاد 25% في نوفمبر، مقارنة بـ 2016، وارتفع 30% في ديسمبر الماضي.

وكانت الممثلة أليسا ميلانو، التي شاركت في مسلسل "تشارمد" التلفزيوني، ناشدت النساء اللاتي وقعن ضحايا للاعتداء الجنسي أو التحرّش استخدام وسم (هاشتاغ) "مي تو" (أنا أيضاً)، على وسائل التواصل الاجتماعي.

دعوة ميلانو جاءت في أعقاب توجيه اتهامات بالتحرّش للمنتج السينمائي الكبير في هوليوود، هارفي واينستين.

ونفى واينستين، الذي وجّهت له عشرات النسوة اتهامات بالتحرّش والاعتداء، ممارسته الجنس مع أي امرأة دون رضاها.

اقرأ أيضاً :

مجلة التايم تمنح حركة "مي تو" لقب شخصية العام

وقال سكوت بيروكوفيتز، الرئيس التنفيذي للشبكة، إنهم عيّنوا 40 موظفاً جديداً إلى جانب موظفيهم، البالغ عددهم 200، مشيراً إلى أن هذا أدّى إلى تقليص وقت الانتظار على الهاتف.

ويستقبل مركز الأزمات لمكافحة الاغتصاب، ومقره العاصمة الأمريكية، 70 ضحية كل أسبوع في المتوسط، يأتون لطلب مساعدة قانونية أو بدنية أو نفسية.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمركز، إنديرا هينارد، إن هذا العدد كان قبل انتشار وسم "مي تو" يتراوح بين 30 و40 ضحية فقط.

وأضافت: "أقولها للتاريخ.. لا أعتقد أننا تحدثنا يوماً في تاريخنا عن العنف الجنسي وتداعياته بكل هذا الزخم".

مكة المكرمة