25 ألف متطوع في الكويت لمواجهة تفشي فيروس "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkeXBz

سيتم تدريب المتطوعين لمواجهة حالات الطوارئ

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-04-2020 الساعة 10:15

قال المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني الكويتي العميد جمال الفودري، إن 25 ألف شخص سجلوا في الإدارة للتطوع في مواجهة انتشار فيروس "كورونا" المستجد في البلاد.

وأضاف الفودري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية كونا، يوم الخميس، أنه سيتم تدريب المتطوعين لمواجهة حالات الطوارئ واتخاذ الإجراءات ذات الصلة في التصدي لوباء كورونا.

وبيّن المسؤول الكويتي، أن الدفاع المدني استقبل 16 ألف متطوع فضلاً عن 9 آلاف متطوع من مركز العمل التطوعي والهيئة العامة للشباب والهيئة العامة للرياضة ووزارة الشؤون الاجتماعية.

 وأوضح أن اللجنة عقدت عدة اجتماعات مع الجهات الحكومية لوضع آلية عمل المتطوعين، وبموجبها تم تشكيل فرق عمل إدارية وميدانية لتدريبهم وتأهيلهم وفرزهم وتصنيفهم، مشيراً إلى تنسيق الجهود ما بين اللجنة والجهات الأخرى لمشاركة المتطوعين في إدارة المخزون الاستراتيجي.

وأردف الفودري أن قرار الحكومة بتكليف "الدفاع المدني" وضع الضوابط التنظيمية اللازمة فيما يتصل بجوانب التدريب والتأهيل يصب بشكل رئيس في مصلحة المتطوعين للمحافظة على سلامتهم وحمايتهم من الاختلاط وانتقال العدوى، مؤكداً حرص "اللجنة" على ترتيب تدريب المتطوع وتنظيم عمله وفق برنامج وجدول زمني محدد.

وأوضح أن "الكويت لديها منظومة عمل أمنية مدنية تحت مظلة لجنة الدفاع المدني تعمل على التنسيق المباشر وتنظيم العمل التطوعي فيما بين الجهات الحكومية.

وفي 2 أبريل الجاري، أصدر مجلس الوزراء الكويتي قراراً بتكليف لجنة الدفاع المدني مسؤولية استقبال طلبات المتطوعين وتسجيلهم للعمل بالجهات الحكومية المختلفة دون غيرها في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وحدد المجلس مسؤولية تقدير الاحتياج لكل جهة من جهات الدولة على حدة، وتوزيع المتطوعين حسب الحاجة الفعلية لكل منها ووفق ما تقتضيه المصلحة العامة وما ترتئيه السلطات الصحية في البلاد.

وفي 12 مارس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية فتح باب التطوع للمواطنين بالإدارة العامة للدفاع المدني لمواجهة تحديات وقف تفشي فيروس كورونا.

وبلغ عدد مصابي فيروس كورونا في الكويت حتى اليوم الجمعة 342 إصابة، و82 حالة شفيت، وحالة وفاة واحدة، وفق أرقام وزارة الصحة.

وينتشر الفيروس اليوم في دول العالم باستثناء دول قليلة، لكنَّ أكثر وفياته وحالات الإصابة الناجمة عنه هي في إيطاليا وإسبانيا والصين وإيران وفرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، ومن ضمنها صلوات الجمعة والجماعة.

مكة المكرمة