37 مليون طفل مشرد حول العالم يواجهون الاضطهاد

عصابات للاتجار بالبشر تستهدف الأطفال بشكل رئيس

عصابات للاتجار بالبشر تستهدف الأطفال بشكل رئيس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-02-2018 الساعة 16:54


كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن السنوات القليلة الماضية شهدت ارتفاعاً مهولاً في أعداد الأطفال غير المصحوبين والأطفال المفقودين والمشردين قسراً حول العالم، وصل إلى 37 مليون طفل مشرد بحلول 2018.

ويأتي ذلك من جراء الصراعات الداخلية واشتعال أزمات الهجرة، وتنامي معدلات الفقر والاضطهاد الاجتماعي.

وذكر المرصد الذي يتخذ من جنيف مقراً له في بيان صحفي اليوم السبت، أن هناك "ملايين الأطفال" المشردين واللاجئين حول العالم في الوقت الحالي، عشرات الآلاف منهم لا يُعرف مصيرهم النهائي، ويتعرض عدد كبير منهم للاضطهاد والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر.

وأوضح البيان أن إحصاءات السنوات الأخيرة، ومنها الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة، كشفت عن وجود ما يزيد على 28 مليون طفل مشرد بشكل قسري حول العالم.

كما بين المرصد الحقوقي الدولي أن أعداد اللاجئين من الأطفال خارج بلدانهم، فضلاً عن النازحين داخلياً، وصلت مع العام 2018 إلى ما يزيد على 37 مليون طفل.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة تواجه 40 اتهاماً بالانتهاك الجنسي في 3 شهور

وأشار المرصد إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" كانت قد نشرت إحصائية في العام 2016، ذكرت فيها أن هناك 12 مليون طفل لاجئ في العالم أو يعيش كطالب لجوء، في حين تشير التقديرات إلى أن عدد الأطفال النازحين داخلياً تجاوز 23 مليون طفل؛ منهم 16 مليون طفل تشردوا نتيجة للنزاعات.

ولفت الأورومتوسطي إلى تعرض الأطفال الذين يعبرون الحدود بصفة غير نظامية لخطر الاحتجاز والعنف والاستغلال، بالإضافة إلى منعهم من الحصول على الخدمات الضرورية، كالتعليم والرعاية الصحية.

وأوضح أن المئات من الأطفال لقوا حتفهم أثناء مرورهم عبر الطرق الخطرة لما يعرف بالهجرة غير الشرعية، كأن يغرقوا في البحر أو يضلوا طريقهم في الصحراء.

المختص بشؤون الهجرة والمستشار القانوني للمرصد الأورومتوسطي، إحسان عادل، قال في البيان: "لا يمكننا القول إن كل طفل مفقود هو ضحية لعصابات التهريب أو الاتجار بالبشر، فالعديد من الأطفال لا سيما في إيطاليا واليونان يعتبرون هذه الدول مجرد ممر لدول أخرى في أوروبا، وبالتالي بعد أن يتم تسجيلهم يغادرون إلى دول أخرى دون الإبلاغ عن ذلك، وبالتالي يسجَّلون كمفقودين".

وأضاف عادل: "المؤكد في الوقت ذاته أن هناك عصابات للاتجار بالبشر وهي تستهدف الأطفال بشكل رئيس، فضلاً عن وجود عشرات المسارات غير المعروفة يسلكها اللاجئون والمهاجرون، لا سيما من الأطفال، وفي ظل تقصير الدول والوكالات الرسمية في جمع البيانات يغدو مصير عشرات الآلاف من هؤلاء مجهولاً، وتختفي آثارهم بصورة لا يمكن تتبّعها".

مكة المكرمة