4 مطالب عاجلة أمام مجلس الأمن بشأن الأزمة الإنسانية بسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gm89wY

ظروف إنسانية صعبة يعيشها السوريون في مخيم الركبان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-01-2019 الساعة 11:28

قدَّم مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق شؤون الإغاثة الطارئة، إلى مجلس الأمن الدولي 4 مطالب عاجلة، للتعامل مع الأزمة الإنسانية في سوريا.

فخلال جلسة للمجلس بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا، خاطب لوكوك أعضاء المجلس بقوله: "دعوني أجدد تأكيد الأَوْلويات العاجلة التي نطلب منكم المساعدة الفورية فيها: أولاً، دعم جميع الدول الأعضاء جهود ضمان احترام الأطراف (المعنيَّة بالصراع) التزاماتها بشأن حماية المدنيين، مع إيلاء الشمال الغربي والشمال الشرقي من سوريا اهتماماً خاصاً".

وأضاف: "ومرة أخرى، أودُّ تأكيد ضرورة تجنب الهجوم العسكري (من جانب قوات النظام وحلفائه) في إدلب والمناطق المحيطة بها، بأي ثمن".

وتابع: "ثانياً، يجب السماح للقافلة الإنسانية إلى (مخيم) الركبان (للنازحين السوريين قرب حدود الأردن) بالمضي قدماً".

لوكوك أردف قائلاً: "ﺛﺎلثاً، يجب على جميع اﻷطراف تسهيل الوصول الآمن والمنتظم والمستدام إلى المساعدات الإنسانية، حتى يمكننا تقييم الاحتياجات الإضافية، وتقديمها إلى جميع المناطق".

وأخيراً، يقول المسؤول الأممي: "تمويل الاحتياجات الفورية اللازمة لإنقاذ الحياة بسوريا، ولمساعدة الناس في هذا الشتاء القارس، وضمان تمويل البرامج الإنسانية في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019؛ حيث سيكون المؤتمر المقرر في بروكسل، يومي 13 و14 مارس المقبل، علامة حاسمة في هذا الصدد".

وأوضح أن "الأمم المتحدة جمعت مع شركائها، منذ أواخر 2018، أموالاً لدعم السوريين في جميع أنحاء البلاد؛ حيث جُمع 81 مليون دولار حتى الآن؛ وهو ما سمح لنا بمساعدة 1.2 مليون شخص".

وشدد على أن "الطقس في غاية الصعوبة على الناس بإدلب (محافظة/ شمال غربي سوريا)؛ حيث ما يزال خطر التصعيد العسكري يلوح في الأفق، ولا يملك المدنيون مكاناً آخر يفرون إليه إذا حدث توغل عسكري واسع في المنطقة".

لوكوك استطرد قائلاً: "أكرر تأكيد أهمية الحفاظ على الاتفاق بين روسيا وتركيا (للحيلولة دون شن النظام هجوماً على إدلب)، وأذكّركم بأن أي عملية عسكرية واسعة في إدلب ستكون لها تداعيات إنسانية كارثية".

وأضاف: إن "نحو 42 ألف شخص تقطعت بهم السبل في الركبان على طول الحدود السورية-الأردنية، واستمرت أوضاعهم في التدهور منذ آخر قافلة إنسانية وصلت إلى المنطقة، من 3 إلى 8 نوفمبر الماضي".

وتابع: "ولذلك، من المهم للغاية دعم وصول قافلة ثانية إلى الركبان"، مبيناً أن "الأمم المتحدة انخرطت على جبهات متعددة لضمان ذلك، وضمن ذلك معالجة المخاوف التي أعربت عنها روسيا والحكومة السورية بشأن أمن القافلة وترتيبات مراقبة توزيع المساعدات".

المسؤول الأممي أعرب عن "القلق من الوضع في الشمال الشرقي، مع استمرار العمليات العسكرية جنوب شرقي محافظة دير الزور، حيث تم تشريد الآلاف، في حين أن عدداً غير معروف من الأشخاص محاصَرون تحت سيطرة تنظيم داعش".

وواصل قائلاً: "تسببت الغارات الجوية المستمرة والمكثفة، والقتال البري، في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية الحيوية".

وأوضح أنه "منذ ديسمبر الماضي، نزح نحو 20 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، من منطقة هجين (دير الزور)، إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة، وتعرضوا لأعمال عدائية ومخاطر التفجير، وعمليات تفتيش أمنية مكثفة وأجواء باردة طويلة".

مكة المكرمة