50 ألف نازح من جراء القتال بطرابلس الليبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQXKYm

تستمر المعارك على أطراف العاصمة طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 11:45

أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين بسبب القتال في العاصمة الليبية طرابلس وما حولها إلى أكثر من 50 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، أمس الجمعة، إن أكثر من 3400 لاجئ ومهاجر ما زالوا محاصرين في مراكز احتجاز معرّضة بالفعل للقتال المستمر أو على مقربة منه.

وأضاف: "ما زلنا نشعر بالقلق إزاء احتدام القتال العنيف جنوبي طرابلس، وهناك تقارير عن استخدام مكثف للغارات الجوية والقصف الصاروخي؛ ما تسبب بالمزيد من الخسائر في صفوف المدنيين، وأجبر الآلاف من الآخرين على ترك منازلهم".

وتابع: "تمكن نحو 32 ألف شخص متضرر من الأزمة من تلقي بعض أشكال المساعدات الإنسانية حتى الآن، وهناك 29 مأوى جماعياً تعمل الآن وتؤوي ما يقدَّر بنحو 2750 شخصاً".

على صعيد آخر أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه "في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تُعرب بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها العميق إزاء التهديدات والتحريض والعنف التي يواجهها الصحفيون الليبيون بشكل متزايد منذ اندلاع القتال في جنوب طرابلس".

وتابع: "لقد اختُطف صحفيان، أمس الخميس، وتشعر البعثة بالقلق أيضاً إزاء الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف والكراهية"، دون ذكر تفاصيل عن هوية الصحفيَّيْن والجهة التي اختطفتهما.

وأمس الجمعة، أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان، ارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات المسلحة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس منذ شهر إلى 392 قتيلاً.

يذكر أن ليبيا تعاني منذ 2011 صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وحكومة طبرق التي تدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود قوات عسكرية في الشرق.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، هجوماً للسيطرة على طرابلس مقر حكومة "الوفاق"، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليين؛ لكونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتمكنت قوات حفتر من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة، وصرمان، وغريان، وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، لكنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، ولم تتمكن من اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

مكة المكرمة