52 ألف أسرة من نازحي الأنبار تعود لمنازلها

تقارير دولية تشير إلى أن عدد النازحين في البلاد يفوق أربعة ملايين شخص

تقارير دولية تشير إلى أن عدد النازحين في البلاد يفوق أربعة ملايين شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-08-2016 الساعة 11:10


قال مسؤول بوزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الأحد، إن أكثر من 52 ألف عائلة نازحة عادت إلى 6 مناطق في محافظة الأنبار، غربي البلاد، بعد توفير الخدمات الأساسية للمناطق التي تم استعادتها من قبضة تنظيم الدولة.

وأكد محمد رشيد، مدير فرع الوزارة في الأنبار، في بيان، أن "52 ألفاً و119 عائلة نازحة عادت إلى مناطق الرمادي، وحديثة، وهيت، والخالدية، والكرمة، والرطبة، بعد استعادتها من التنظيم"، لكنه لم يحدد موعد عودة هذه العائلات.

وأضاف المسؤول العراقي أن فرع الوزارة "يواصل عمله لمساعدة باقي العوائل النازحة للعودة إلى منازلها في المناطق المحررة، وتقديم مساعدات غذائية وطبية وللعوائل التي عادت بالفعل إلى منازلها".

وعن موعد إعادة نازحي مدينة الفلوجة (كبرى مدن الأنبار) إلى مناطقهم، أكد عضو في مجلس المحافظة لوكالة الأناضول التركية، أنه "سيسمح لهم قريباً بالعودة الى المناطق المحاذية للفلوجة، بينما داخل المدينة لا يزال العمل جارياً لرفع مخلفات المعارك".

وقال طه عبد الغني، إن مجلس المحافظة "طلب من رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تحديد موعد زمني لإعادة نازحي الفلوجة إلى منازلهم"، مضيفاً: "لكن لم نحصل منه على وقت محدد".

كما أشار عبد الغني إلى أن العائق في عودة نازحي الفلوجة "هو عدم إكمال رفع مخلفات المعارك من المدينة"، موضحاً أنه "ستتم إعادة نازحي المناطق المحيطة بالفلوجة قريباً، بعد الانتهاء من تدقيق المعلومات الأمنية".

وفي نهاية يونيو/حزيران الماضي، أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد شاكر جودت، تحرير كامل مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة، بعد عملية عسكرية بدأتها القوات الحكومية في مايو/أيار.

ويشهد العراق أكبر موجة نزوح بتاريخه نتيجة سيطرة التنظيم على عدد من محافظاته في يونيو/حزيران 2014، وما تبعها من معارك بينه وبين القوات الحكومية وحلفائها لطرده منها.

وتشير تقارير دولية إلى أن عدد النازحين في البلاد يفوق أربعة ملايين شخص.

وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية انطلقت من قضاء مخمور، جنوب شرق الموصل مركز محافظة نينوى، شمالي البلاد، لاستعادة مناطق تابعة للمدينة من يد التنظيم، والزحف نحو المدينة التي تعد المعقل الرئيس له في العراق.

وتتخوف الأمم المتحدة من موجات نزوح يصعب السيطرة عليها من مدينة الموصل، مع اقتراب القوات الأمنية، بدعم من التحالف الدولي، من المدينة الخاضعة لسيطرة التنظيم منذ صيف عام 2014.

مكة المكرمة