60 ألف حاج ينفرون إلى مزدلفة بعد أداء ركن الحج الأعظم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VbQn3J

حجاج بيت الله في صعيد عرفة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-07-2021 الساعة 11:27

وقت التحديث:

الاثنين، 19-07-2021 الساعة 21:17
- ما الطقوس التي يؤديها الحجاج على صعيد عرفات؟

أدوا صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة.

- ماذا بعد عرفات؟

مع غروب شمس هذا اليوم، بدأت جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة.

وقف أكثر من 60 ألفاً من حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات، اليوم الاثنين؛ لأداء ركن الحج الأعظم، حيث يجري للعام الثاني توالياً في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وبعد غروب شمس هذا اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، بدأ الحجيج بالنفرة إلى مشعر مزدلفة.

ويؤدي ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداءً بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويلتقطون بعدها الجمار، ويبيتون هذه الليلة في مزدلفة، ثم يتوجهون إلى منى بعد صلاة فجر يوم غدٍ عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة ونحر الهدي.

وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الثالثة من مراحل تنقلات حجاج بيت الله الحرام في المشاعر المقدسة لأداء مناسك حجهم.

وقالت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، في بيان على "تويتر"، إن أداء المناسك يجري في أجواء إيمانية، وسط خدمات متكاملة قدمتها الوزارة من خلال لجانها العاملة بمسجد نمرة في مشعر عرفة.

وبينت أن الخدمات التي قدَّمتها للحجاج عبر لجانها، تمثلت في تنظيم دخولهم للمسجد، وإجراء فحص الحرارة، وتطبيق جميع البروتوكولات الصحية المعتمدة من الجهات المعنية؛ لضمان سلامتهم.

ومنذ صباح اليوم، بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام بالتوجه إلى صعيد عرفات، بعد مبيتهم أمس الأحد بمشعر منى، ورافق إجراءات تفويج الحجاج تدابيرُ صحية مشددة.

وأدى حجاج بيت الله الحرام، اليوم، صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، على صعيد عرفات.

خطبة عرفة

بدوره أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ بندر بن عبد العزيز بليلة، عضو هيئة كبار العلماء، في خطبة عرفة، بأن يُحسن الناس إلى الآخرين، مؤكداً أن الإحسان يحافظ على نسيج المجتمع.

جاء ذلك في خطبة يوم عرفة، التي أقيمت ظهر الاثنين في مسجد نمرة بصعيد عرفة.

وقال الشيخ بندر، في خطبته: إن "من الإحسان الإيمان بالله ربّاً ومعبوداً، وقدَر الله نافذ وقضاؤه لا محالة نافذ".

وأضاف: إن "الإحسان يؤدي إلى استقرار البلاد، ويحافظ على نسيج المجتمع".

وتابع: "من الإحسان السعي إلى سلامة العباد واستقرار البلاد وتمكين الناس من أداء مهامهم وأعمالهم، وعلى الإنسان أن يُحسن بكل من له به صلة"، مضيفاً: إن "من إحسان الله بالعباد أن أنزل عليهم الكتب وأرسل الرسل لهداية البشر".

ومع غروب شمس هذا اليوم، تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة، ويبيت الحجاج ليلة العاشر من ذي الحجة في مزدلفة، ويجمعون فيها الحصى؛ لرمي الجمرات عند العودة إلى منى.

وفي فجر اليوم العاشر من ذي الحجة (عيد الأضحى)، يعود الحجاج إلى منى لرمي جمرة العقبة والنحر، ثم الحلق أو التقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويبيت الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالصغرى فالوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، وبإمكان المتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسك الحج.

ويؤدي مناسك الحج هذا العام نحو 60 ألف حاج بسبب جائحة "كورونا"، مقارنة بمليونين ونصف المليون حاج، كانوا يؤدون المناسك في كل عام.

مكة المكرمة