94 صحفياً قُتلوا في 2018.. واليمن الأولى عربياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXjAZq

المصوّر الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى استشهد خلال مسيرات العودة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 31-12-2018 الساعة 10:24

أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الاثنين، أن 94 صحفياً حول العالم قُتلوا في 2018، بينهم عرب لقوا حتفهم في اليمن وسوريا.

جاء ذلك في تقرير للاتحاد أكّد فيه أن هؤلاء قُتلوا إما عمداً أو بسبب تفجيرات، أو عبر تعرّضهم لإطلاق نار بشكل عرضي أثناء تغطيتهم لأحداث.

واعتبر أن البلد الأكثر خطورة للصحفيين كان أفغانستان، حيث قُتل فيها 16 صحفياً، ومن بعدها المكسيك التي شهدت مقتل 11 صحفياً.

وحلّ اليمن في المرتبة الثالثة عالمياً، والأولى عربياً؛ حيث قُتل فيه 9 صحفيين، بينما وثّقت منظمة "صحفيات بلا قيود" اليمنية مقتل 12 صحفياً.

وأضافت المنظمة اليمنية أن 6 من الصحفيين قُتلوا على أيدي قوات التحالف العربي، في حين قتل الحوثيون أربعة، وقتل مسلّحون مجهولون صحفيين اثنين.

وجاءت سوريا ثالثاً حيث قُتل فيها 8 صحفيين، ثم الهند بـ7 صحفيين، وبعدها باكستان والصومال والولايات المتحدة (5 في كل منها).

وسلّط التقرير الضوء على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، باعتباره "مثالاً على أزمة مستمرّة تتعلّق بسلامة الصحفيين".

وقال فيليب ليروث، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: إن "أعمال العنف الوقحة تتجاهل بشكل تام حياة الإنسان، وكشفت عن نهاية مفاجئة للتراجع قصير الأجل في عمليات قتل الصحفيين المسجّلة خلال السنوات الثلاث الماضية".

ودعا ليروث الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى إقرار مسودة معاهدة قدّمها الاتحاد الدولي للصحفيين للمنظمة الدولية، في أكتوبر الماضي، تتعلّق بأمن وحماية الصحفيين.

وأردف: "هذه المعاهدة ستكون رداً ملموساً على الجرائم التي تُرتكب بحق الصحفيين في ظل إفلات كامل من العقاب".

يُذكر أن العام 2017 شهد مقتل 84 صحفياً حول العالم، بحسب الاتحاد، الذي يُعدّ أكبر تجمّع للصحفيين حول العالم، ويتخذ من بروكسل مقراً له.

مكة المكرمة