95 جثة محترقة وقرية مدمرة بالكامل.. ماذا يحدث في مالي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/68a4vA

لا يزال نحو 19 شخصاً من قبيلة الدوغون مفقودين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 18:25

قتل 95 شخصاً على الأقل، أمس الأحد، في قرية بوسط مالي تقطنها مجموعة دوغون العرقية في هجوم شنه مسلحون ليلاً.

ونقلت قناة "فرانس 24"، اليوم الاثنين، عن وزير الدفاع المالي إبراهيم دمبلى قوله، إن مجزرة جديدة ارتكبت الأحد في قرية تسكنها قبيلة دوغون بمنطقة شانغا، وأودت بحياة 95 شخصاً على الأقل، كما فقد 19 آخرون.

كما نقلت القناة عن عمدة شانغا حيث تقع القرية، قوله إنه تم العثور على 95 جثة محترقة حتى الآن، مرجحاً ارتفاع الحصيلة إذ يجري البحث عن آخرين، حسب قوله، مؤكداً في الوقت ذاته فقدان نحو 20 شخصاً.

وتابع عمدة شانغا أن المهاجمين أضرموا النار في القرية، وقضوا على كل من حاولوا مغادرة المساكن. كما صرح بقوله "القرية دمرت بشكل شبه كامل".

واجتذبت مالي الأنظار إثر سقوط 160 قتيلاً، في مذبحة نفذها مسلحون من قبيلة الدوغون، العاملة بالصيد، ضد أهالي قرية أوجوساجو، التابعة لقبيلة الفولاني المسلمة، وسط الدولة الأفريقية، في 23 مارس الماضي.

وقالت مصادر حينها، إن عدد القتلى من جراء هجوم مسلحِين على رعاة من قبائل الفولاني ارتفع إلى 160، بعدما نفذ الهجوم رجال كانوا يرتدون الزي التقليدي لقبائل عرقية الدونزو، والذي يعد الهجوم الأكثر دموية في وسط مالي.

وتشهد مالي من حين لآخر أعمال عنف بين بعض المكونات الاجتماعية، وسجلت خلال الأشهر الأخيرة عدة صراعات، خلفت قتلى وجرحى في مناطق مختلفة من البلاد.

وتعيش قبيلة الدوغون في منطقة باندياجارا وسط مالي، في حياة مستقرة تعتمد على الزراعة والصيد.

مكة المكرمة