"DET".. منصة تسعى لإبراز الوجه المشرق لشباب الربيع العربي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gj1E8n

تضم 40 متطوعاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-03-2019 الساعة 18:00

أطلقت منصة "DET" العربية في مدينة إسطنبول التركية مؤتمرها الخامس في الـ17 من مارس الجاري، بحضور عدد من الشباب العرب والناطقين بالعربية، قدموا تجاربهم الخاصة أمام جمهور تفاعلي، تجاوز عدد حضوره 550 شخصاً.

أول منصة عربية

المديرة التنفيذية لمنصة "ديت" آلاء خضر تحدثت إلى موقع "الخليج أونلاين" قائلة: إنّ "منصتنا هي أول منصة عربية لنشر أفكار الشباب على جمهور تفاعلي، وهي اختصار لكلمات إنجليزية بمعنى (تطوير تعليم معاً)، انطلقت من مدينة إسطنبول عام 2015 على يد شباب سوريين بهدف إبراز النجاحات العربية والمسلمة والإنسانية أيضاً".

وأضافت خضر: "المنصة مؤسسة تطوعية غير ربحية، ويعمل فيها أكثر من 40 متطوعاً في إسطنبول والولايات التركية الأخرى، بالإضافة إلى آخرين موجودين معنا في دول عربية كمصر والسعودية والأردن وسوريا".

وتقدم المنصة مؤتمرات دورية للشباب والأكاديمين والأطفال كل منهم على حدة، ضمن سلسلة مشاريع متباينة في الطرح، متصلة في الأهداف والرؤى، وتحمل شعار" منبر الأفكار"، بحسب الموقع الإلكتروني للمنصة.

وقالت خضر: إنّ "المنصة تقوم على عدة مشاريع متنوعة تستهدف شرائح مختلفة من المجتمع؛ أهمها مؤتمراتنا الشبابية، التي يتحدث بها عدد من الشباب العربي أو الناطق بالعربية لجمهور تفاعلي، ثم تُعرض على موقعنا الإلكتروني وحساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس حول العالم".

وتابعت المديرة التنفيذية": "أما المؤتمرات الأكاديمية فهي لنشر تجارب وأفكار الأكبر سناً ممَّن هم فوق 35 من كتّاب وأساتذة جامعيين، وقد تجاوزوا مرحلة الشباب والحماس إلى الرشد والحكمة أكثر"، مضيفةً: "وبينما تعقد مؤتمرات جيل للأطفال، فإنها أيضاً تستهدف الكبار  والصغار أثناء عرضها، إذ لأول مرة عربياً يتحدث أطفال، لا يغنون أو يعزفون، بل يعبرون عن أفكارهم وأحلامهم ومشاريعهم، ويستمع لهم أكثر من 350 شخصاً بشكل حي ويتفاعلون معهم".

وأردفت أن للمنصة مشاريع تهتم بالكتب، "فمنذ 3 سنوات لنا حضور دوري في معارض الكتب العربية هنا في إسطنبول، ونحن من ننظم المحاضرات والعروض الثقافية فيها على مدار أيام المعرض، كما أن موقعنا الإلكتروني متاح للتدوين عن الكتب ومناقشتها في قسم أبجدية".

وأشارت خضر إلى أنّ المنصة ليست فقط "فيزيائية التواصل"، بل إنّ موقعها الإلكتروني، الذي أسس بالتعاون مع أحد متطوعيها المهندس عبد الغني جمعة، يفتح مساحة افتراضية حرة ضمن (مشروع أفكار) للتدوين بهدف إغناء الشبكة العنكبوتية بالمحتوى العربي القليل جداً مقارنة بغيره.

المتعة والأثر 

"وجدت "ديت" لتحقق المتعة والأثر"؛ هكذا بدأت المنصة دعوة متابعي المنصة لحضور مؤتمرها الخامس، مردفة بسؤال "ما بين الصبر والإنجاز ماذا سيكون؟"، محمد فتال مدير الفريق الإعلامي في المنصة، قال لـ"الخليج أونلاين": "الحدث الذي قدمناه مختلفٌ عن كل الذي سبقه، فهو يضم شباباً من عدة جنسيات مختلفة، من سوريا وفلسطين، ومن تشاد، في حين أنّ المتحدثة الوحيدة بينّ الشباب الأربعة هي سوريّة الأصل لكن نشأتها عراقية".

وحول العناوين التي قُدمت أوضح فتال أن "العروض متنوعة، ولكنها تلتقي في أنّ كل المتحدثين تقريباً مهجرون خارج أوطانهم، بعضهم لا يمكنه العودة أبداً، وهو حال كل أبناء الربيع العربي أو من شابههم؛ فمن الحديث عن الغربة والبداية من جديد فيها، إلى الخط العربي كعابر للحدود، فالشتات والأوطان المبعثرة، وصولاً إلى التجارب القاسية والمؤلمة في مناطق الحصار".

"الخليج أونلاين" التقى المصور عامر الموهباني أحد المتحدثين قائلاً: "هي التجربة الأولى التي أعيشها بالوقوف على المسرح بوجود هذا العدد الكبير، تحدثت عن الصور التي التقطتها في السنوات الأخيرة من حصار الغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تسببت بتفاعل عالمي كبير مع ضحايا جرائم نظام الأسد".

وأضاف الموهباني: "أرى أن المنصة بحد ذاتها إنجاز لكونها قائمة على شباب غير مدعوم، وهو ما يعبر عن صدق في تقديم الرسالة، وصدق مضاف لمن وقف على المسرح ليحكي تجربته أو قصة القضية التي يؤمن بها".

ديت

أحلام كبيرة 

محمد براء شكري أحد مؤسسي منصة "DET" أخبر "الخليج أونلاين" أنّ "الهدف الأساس من إطلاق المشروع هو تسليط الضوء على أهم التجارب المميزة أو الفريدة العربية أو الأجنبية ومشاركتها مع الناس، في ظل عالم عربي حوّله الطغاة والأنظمة الحاكمة إلى بقعة سوداء مظلمة، اليوم نحن بحاجة لتوسيع دائرة الأمل خصوصاً في ظل الانكسارات التي أصابتنا".

وألمح شكري إلى أنّ المنصة قدمت حتى الآن 5 مؤتمرات شبابية أحدها في الغوطة الشرقية بريف دمشق السورية حين كانت محاصرة، ومؤتمرين أكاديميين، وثالث للأطفال.

وأشار إلى أن "ديت" نظمت عشرات الفعاليات والندوات والمحاضرات وورشات العمل للشباب والأطفال بشكل تطوعي كامل ودون دعم من أي جهة، إنما بنظام الرعايات، مضيفاً: "بل نمول كثيراً من الأشياء بغية استمرار المشروع".

وأكّد شكري أنّ "أحلامنا كبيرة رغم كل المعوقات التي تواجهنا فإننا نحاول ونسعى، خصوصاً أنّ أغلبنا طلاب جامعات بعضنا يعمل أيضاً لتوفير معيشته في تركيا، ومع ذلك استمر المشروع أكثر من 3 سنوات وسيصل إلى أهدافه إن شاء الله".

مكة المكرمة