محمود عثمان

هناك عاملان أساسيان يجعلان تركيا تتمسك بإدلب حتى النهاية.

الغالبية العظمى للكرد على اختلاف انتماءاتهم، لا تزال تنظر بعين الريبة والشك لإنجازات حزب الاتحاد الديمقراطي.

أياً كانت الظروف فلن تستطيع إدارة أوباما رفض طلب تركيا المشروع بالتدخل الجزئي من أجل ردع تنظيم داعش، الذي تمادى في عدوانه على تركيا.

قراءة الصحف، ومتابعة وسائل الإعلام التركية يوماً واحداً فقط، كفيلة بأن تثبت أن حرية الصحافة في تركيا لا يقل مستواها عن أي بلد ديمقراطي متطور آخر.

منظر الحشود الكبيرة التي تجمهرت لتحيي أردوغان كانت خير تعبير عن التأييد الشعبي العريض.

لا زال الغموض سيد الموقف بالنسبة لمخرجات مؤتمر الرياض، خصوصاً بعد الحديث عن اعتذار شخصيات مؤثرة في المعارضة السورية عن الحضور.

مكة المكرمة