أسامة عثمان

أسامة عثمان

المسألة ليست ماذا نقبل من الخطة؟ وماذا نرفض؟ بقدر ما هي القبول بالإطاحة بكل الخطابات القانونية والسياسية التي قبلت بالحدِّ الأدنى من الحقوق الفلسطينية

مكة المكرمة