الولايات المتحدة التي وصمت الحركة بالإرهاب وقادت جيوشها للحرب على حكم طالبان عام 2000 هي نفسها الآن تفاوض الحركة وتبحث عن مخرج سياسي وعسكري.

تقرير خاص

أقلام وآراء

تدوينات

مكة المكرمة