الأردن يطالب بفتح الأسواق العربية لسلع فلسطين بلا قيود

رئيس غرفة صناعة الأردن محمد الرفاعي

رئيس غرفة صناعة الأردن محمد الرفاعي

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-12-2017 الساعة 11:29


استنكرت غرفتا صناعة الأردن وعمّان القرار الأمريكي حول القدس داعين إلى فتح الأسواق العربية للسلع الفلسطينية دون قيود.

ونددت غرفة صناعة الأردن، السبت، باعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن القدس ستبقى عربية فلسطينية رغماً عن الجميع.

وطالبت غرفة صناعة عمّان، في بيان لها، الإدارة الأمريكية بالتراجع عن القرار وعدم استفزاز مشاعر العرب والمسلمين، مؤكدة أن مدينة القدس عربية إسلامية ولن يستطيع أحد سلب هويتها.

وشدد البيان على ضرورة وقوف الأردنيين صفاً واحداً قيادة وحكومة وشعباً في مواجهة القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

وقال: "إن القطاع الصناعي الأردني يدعو السفارة الأمريكية في عمان لإيصال موقف الأردنيين الرافض لقرار الرئيس الأمريكي الأخير، وضرورة التراجع عن القرار".

ودعت الغرفة في بيانها الغرف الصناعية والتجارية في الدول العربية إلى تنسيق الجهود وتوحيدها، في كل اللقاءات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، من أجل دعم الأشقاء في فلسطين، ومواجهة هذا القرار.

كما أكدت "ضرورة العمل يداً واحدة لمواجهة تبعات القرار والتصدي له"، داعية إلى فتح الأسواق العربية للسلع الفلسطينية دون قيود، وأن يكون هنالك مكاتب تمثيل تجارية للدول العربية في فلسطين لتصديق شهادات المنشأ، وكذلك زيادة التبادل التجاري بين فلسطين والدول العربية من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة.

اقرأ أيضاً :

كيف يمكن للحكومات العربية الضغط على أمريكا عبر سلاح الاقتصاد؟

من جهته قال النائب الأول لرئيس غرفة صناعة الأردن، محمد الرفاعي، إن اعتراف ترامب يعد خرقاً للشرعية الدولية والميثاق الأممي، وسيكون له تبعيات ونتائج سلبية ستؤثر على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

ودعا الرفاعي الجميع إلى "الوقوف خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الحق العربي والفلسطيني في إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية".

وأشار إلى "الجهود الدائمة والدؤوبة للعاهل عبد الله الثاني، والتي سعى فيها دائماً وعلى جميع المحافل الدولية في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس"، مؤكداً أن موقف الأردن ثابت وواضح بالنسبة للقضية الفلسطينية والقدس عاصمتها.

وأضاف الرفاعي أن هذا القرار سيكون له نتائج سلبية ستؤثر على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وقد تؤدي إلى آثار سلبية على مستوى العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

وشدد على أن الأردنيين والفلسطينيين تجمعهم وحدة الدم والعمق والرباط التاريخي بينهم، مشيراً إلى أن الأردنيين لن يخذلوا القضية المركزية للأمة بأكملها.

مكة المكرمة