انقلاب في السودان.. البرهان يحل الحكومة ويعلن الطوارئ

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4d5KaQ

رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 25-10-2021 الساعة 08:25

وقت التحديث:

الاثنين، 25-10-2021 الساعة 14:00

ما هي تفاصيل انقلاب السودان؟

  • وضع رئيس الحكومة قيد الإقامة الجبرية.
  • اعتقال عدد من الوزراء المدنيين.
  • قطع الإنترنت وتأثر الاتصالات.
  • إغلاق بعض الطرق والجسور في العاصمة الخرطوم.

ما هو رد العسكريين على هذه الأنباء؟

هناك أنباء عن بيان مرتقب لرئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية، وذلك عقب إجراءات شملت اعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وأعضاء في حكومته ومسؤولين آخرين.

وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الاثنين، أعلن البرهان حل مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء وإعفاء الولاة.

كما أعلن البرهان تجميد عمل لجنة إزالة التمكين إلى حين مراجعة أعمالها.

وقال البرهان في مقدمة خطابه المتلفز: إن ما وصفه بـ"التشاكس والتكالب على السلطة، والتحريض على الفوضى دون النظر إلى المهددات الاقتصادية والأمنية"، هو ما دفعه للقيام بما يحفظ السودان وثورته.

وشدد على أن "الانقسامات شكلت إنذاراً خطراً يهدد البلاد". وتعهد بالتزام القوات المسلحة بـ"الانتقال الديمقراطي" حتى تسليم الحكم للمدنيين من خلال انتخابات عامة. كما تعهد بتشكيل حكومة كفاءات وطنية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الإعلام السودانية إن قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك واقتادته إلى جهة غير معلومة، بعد رفضه تأييد الانقلاب العسكري الذي نفذه العسكريون فجر اليوم الاثنين.

جاء ذلك بعد ساعات من أنباء عن وقوع انقلاب وشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أعضاء الحكومة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن "القوات العسكرية كانت تحتجز حمدوك داخل منزله وضغطت عليه لإصدار بيان مؤيد للانقلاب"، مشيرة إلى أنه رفض ذلك.

وأوضحت الوزارة أن قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان واحتجزت عدداً من العاملين.

ووصفت وزارة الإعلام السودانية ما حدث بأنه "انقلاب عسكري متكامل الأركان"، داعية "الجماهير لقطع الطريق على التحرك العسكري".

من جانبها قالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن حمدوك سرّب رسالة دعا فيها السودانيين لمقاومة الانقلاب والتمسك بـ"سلمية الثورة".

ونزل آلاف السودانيون إلى شوارع الخرطوم وبدؤوا قطع الطرق وإشعال النار في الإطارات.

وفي وقت سابق ذكرت وسائل إعلام مختلفة أن انقلاباً عسكرياً يجري تنفيذه في السودان من قبل المجلس العسكري، وأشارت إلى اعتقال رئيس الحكومة ومسؤولين آخرين.

وقالت شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، سيلقي بياناً بعد قليل.

وقال المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان: إن "أي تغييرات في السلطة الانتقالية بالقوة ستؤثر سلباً على المساعدات الأمريكية للسودان".

في السياق، قالت ابنة وزير الصناعة إبراهيم الشيخ لقناة "الجزيرة" إن قوة مشتركة اعتقلت والدها من منزله فجراً، كما ذكرت زوجة والي الخرطوم أيمن نمر لـ "الجزيرة" أن قوة مسلحة اعتقلت الوالي من منزله.

وقالت "الجزيرة" إن هناك أنباء غير مؤكدة عن اعتقال محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة، ووزير الإعلام حمزة بلول، ووزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح السنهوري.

ونقلت وكالة رويترز أيضاً عن مصادر من أسرة فيصل محمد صالح، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، أن قوة عسكرية اقتحمت منزله وألقت القبض عليه.

ومن جانبه، قال تجمع المهنيين إن هناك أنباء عن تحرك عسكري "للاستيلاء على السلطة"، داعياً الجماهير للنزول إلى الشارع لمقاومة أي انقلاب.

وأضاف التجمع في بيان: "نتوجه بندائنا لجماهير الشعب السوداني وقواه الثورية ولجان المقاومة في الأحياء بكل المدن والقرى والفرقان، للخروج للشوارع واحتلالها تماماً، والتجهيز لمقاومة أي انقلاب عسكري بغض النظر عن القوى التي تقف خلفه".

وفي بيان لاحق، قال التجمع: "تتوارد الأنباء عن تجهيز الانقلابيين لقطع خدمة الإنترنت بعد أن تم اعتقال أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمجلس السيادي، وهو ما يعني اتجاههم للتعتيم على ممارسات القمع والإرهاب".

وأضاف: "هذا السلوك يعيد للذاكرة ممارسات اللجنة الأمنية والجنجويد بعد مجزرة القيادة العامة في يونيو 2019".

وتابع: "نهيب بلجان المقاومة والقوى الثورية المهنية والنقابية والسياسية والمطلبية والشعبية الاستعداد، وتفعيل أدوات الاتصال والتنسيق والتشبيك الأرضي المجربة".

وفي السياق، أعلنت نقابة الأطباء السودانيين دخولها في إضراب عام وعدم التعامل مع المستشفيات العسكرية.

من جانبها قالت "الجزيرة" إنه جرى قطع شبكة الإنترنت في البلاد، وتأثرت الاتصالات في بعض المناطق بالعاصمة، بحسب تجمع المهنيين.

وأضافت أن قوات من الجيش أغلقت جسوراً وأنفاقاً في العاصمة الخرطوم، وفي الوقت نفسه قام محتجون بقطع بعض الطرق في العاصمة وأضرموا النار احتجاجاً على الاعتقالات.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة في السودان، بعد ساعات من الإعلان عن تقديم الولايات المتحدة مقترحات لحل الأزمة السياسية الراهنة. 

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تعهد بمناقشة المقترحات الأمريكية مع رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك.

وعقد المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، سلسلة من اللقاءات مع قادة المرحلة الانتقالية في السودان خلال اليومين الماضيين.

وقالت السفارة الأمريكية في الخرطوم، أمس الأحد، إن فيلتمان أكد للمسؤولين السودانيين أن الدعم الأمريكي يعتمد على التزامهم بالنظام الانتقالي المتفق عليه في الإعلان الدستوري واتفاقية جوبا للسلام.

وخلال الأسابيع الماضية، تصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية إثر انتقادات وجهتها القيادات العسكرية للقوى السياسية على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر الماضي.

مكة المكرمة