واشنطن: لدينا أدلة على أن الطائرة الروسية خرقت أجواء تركيا

واشنطن تشجع الحوار وتقول إن هناك حاجة إلى تخفيف التوتر

واشنطن تشجع الحوار وتقول إن هناك حاجة إلى تخفيف التوتر

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-12-2015 الساعة 08:32


أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، أن جميع الأدلة والمؤشرات المتوفرة لدى الولايات المتحدة، تشير إلى أن طائرة السوخوي الروسية التي كانت قد أسقطتها تركيا الأسبوع الماضي اخترقت أجواءها.

وفي موجز صحفي بواشنطن، قالت متحدثة الخارجية الأمريكية إليزابيث ترودو: إن "المعلومات المتاحة، بما في ذلك الأدلة التي قدمتها تركيا ومصادرنا الخاصة بنا كذلك، تشير إلى أن الطائرة الروسية خرقت الأجواء التركية".

وتابعت: "كما أسلفت الولايات المتحدة والناتو، لدينا مخاوف جدية تتعلق بالخروقات الروسية للأجواء التركية، نحن ندعم سيادة تركيا التي هي أحد أعضاء الناتو".

وشدّدت على أن بلادها "تشجع الحوار الآن"، و"نحن بحاجة إلى تخفيف التوتر".

وكانت تركيا قد أقدمت على إسقاط طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي-24"، انتهكت مجالها الجوي قرب الحدود مع سوريا يوم الـ 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث أدت الحادثة إلى توتر في العلاقات بين الدولتين، وأعلنت موسكو على إثرها عن حزمة إجراءات اقتصادية ضد أنقرة، فيما تتطلع الأخيرة لاستبدال الشريك الروسي بشركاء خليجيين، وخاصة في مجال الطاقة.

وعلى الصعيد نفسه، حثت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، روسيا على استهداف تنظيم "الدولة" بدلاً من المعارضة السورية المعتدلة، قائلة: "لقد كنا واضحين بأن غالبية الغارات الجوية الروسية تستهدف مجاميع المعارضة بدلاً من داعش".

وأكدت: "نواصل حث روسيا على تركيز جهودها ضد داعش، ولقد قلنا منذ أمد بعيد، سنرحب بمساهمات بناءة لروسيا في جهود التحالف (الدولي المضاد للتنظيم)".

وتقول روسيا من جهتها إنها تركز على ضرب أهداف تنظيم "الدولة"، حيث أصدرت وزارة دفاعها بياناً في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الجاري يشير إلى تنفيذها 1631 غارة فوق السماء السورية، مستهدفة 2084 موقعاً للتنظيم المتطرف، وهو أمر تكذبه الولايات المتحدة التي تقول إن 90% من ضربات الروس موجه نحو أهداف لا صلة لها بتنظيم "الدولة".

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أعلنت مؤخراً أن الغارات الروسية تسببت بمقتل 263 مدنياً.

مكة المكرمة